Sudan Archive

Open the original scan

٤٥ على كثير من الجنود والاسلحة وانهل السلطان أمر هذه الفتنة واهتم بها اهتماما عظيما فلكنه بالاتقان والقتل والسبي استأصل حور شي بآشا في عسكر لاخضاع اليونان وارتكاب أنواع الفظائع والقبح ونهب الاموال وسبى النساء في مضيق التيرم ويل وقوفا ثم عمل عساكره كل ممزق وتمكنوا من اخراج سفن حرب الدولة العثمانية الى كانت يومئذ راسية أمام جزيرة سافرغازات في اخر زواه ثلاثة آلاف من جند تلك السفن وكانت هذه السفن قد قاتلت على جزيرة سافر وساموس وغيرها واستخلصتها من أيدي أصحاب الفتنة فأنفش عسكرها في القتل والنهب وسبي النساء والأطفال وارتكب أنواع الفظائع والقبح ونهب أصحاب الفتنة عليها ودمر وها تدمروا فلما جاء الانصار بذلك إلى دار السلطنه اضطرب السلطان وكاد يأمر بالكف عن القتال وترك الأعداء وسبيهم ولكنه خشى على العمار خصوصا بعد أن قام سفراء الدول في دار الخلافة على ساق القصوى على المصدر الاعظم ما فعله عساكره بالعدو وبإحبة وربما بالسنة قد اقتلها وسبي النساء والأطفال في سافرغاز غيرها فعد إلى استمال الأهل وأخذ في التدمير وسير الى محمد على باشا فرمان الولاية على الثورة وكريد ورسم له بقتال أصحاب الفتنة وارتكاب الى الطاعة ليعد له أخذ الحرب المستعصية عن الخروج وطلب الاستغلال سار الى ذلك المصرية والاقطار الجازية وأرسل إليه علم الرضا فأجابه محمد باشا الى ذلك وأعد للقتال وكل ما له من تهما وأعد السفن ليلا فهبوا إلى جزيرة أورما وانهم قد أحضروا على المصورة من املوارح المنوان جاءت سفن حرب الدولة العثمانية التى ثلاثة آلاف من جند تلك السفن فانفش أصحاب الفتنة فكانت تلك السفن قد قاتلت على جزيرة سافرغاز وساموس وغيرها و استخلصتها من أيدي أصحاب الفتنة فأنفش عسكرها في القتل و النهب و سبي النساء و الأطفال وارتكب أنواع الفظائع و القبح و نهب أصحاب الفتنة عليها و دمر وها تدمروا فلما جاء الانصار بذلك إلى دار السلطنه اضطرب السلطان و كاد يأمر بالكف عن القتال و ترك الأعداء و سبيهم و لكنه خشي على العمار خصوصا بعد أن قام سفراء الدول في دار الخلافة على المصدر الأعظم ما فعله عساكره بالعدو و بسبي النساء و الأطفال في سافرغاز و غيرها فعد إلى استعمال الحميلة وأخذ في القتال و نهب و سبي نفس المورة و كريد ورسم له بقتال أصحاب الفتنة و المستعصية عن الخروج و طلب الاستغلا اليه خلع الرضا فأجابه محمد باشا الى ذلك حين فلم يبق للدولة العثمانية من بلاد الا ا العدة الى مينة مودون وأشار بالهبة والاستعداد للقاء العينك فأنهم لهم البر بعد عناء شديد و كان أصحاب المصرى بها عندهم من الرجال و الذخائر و إلى البحر و أغلق العيون بما يسمونه النخوة و المروءة أيضا واشنطون و كان من الامراء و الكبراء فكانوا و كان من انتظم في سلكها الأشعار والقصائد فجعل يقولان أهل المورة و كريد من العسف فتجرد الكثير منهم إلى التطوع وسار اليه المنوان برسالة مقدمهم ولده الامير ابراهيم ومعهم ثم ركبوا السفن وأقلعوا في ذى بها أياما ثم رحل عنها الامير ابراهيم ووصل إلى كريد قاتل من بها و أنزل جنوده بها فلم يتمكن و كان من أصحاب الفساد فلم يهذب بركات و أما بالنسبة الى السفن والرجال و العدة المصرية والاقطار الجازية وأرسل اليه علم الرضا فأجابه محمد باشا فرمان الولاية على الطاعة اشغله بهذه الحرب و كان مقدمهم ولده الامير ابراهيم ومعهم ثم ركبوا السفن وأقلعوا في ذى بها أياما ثم رحل عنها الامير ابراهيم ووصل إلى كريد قاتل من بها و أنزل جنوده بها فلم يتمكن من الجمهور والأسباب الدولية وكان كثير من الجند و الاسباب حرب و الذخيرة كا زمي سير دلافين في ميقاسمه فانفش عسكرها في الفتل و النهب و استمال الجند والفساق فانفش عسكرها في القتال و النهب و نصب الحرب الى اليهم من أن ألفت في ديار أور وباعتها جمه كثير من الامراء والكبراء فكانوا و كان من انتظم في سلكها الأشعار والقصائد فجعل يقولان أهل المورة و كريد من العسف فتجرد الكثير منهم إلى التطوع و هم أصحاب الفتنة فأفحش عسكرها في القتال و النهب و سبى النساء و الأطفال وارتكب أنواع الفظائع و القبح و نهب أصحاب الفتنة عليها ودمر و ها تدمروا فلما جاء الانصار بذلك إلى دار السلطنه اضطرب السلطان وكاد يأمر بالكف عن القتال و ترك الأعداء و سبيهم ولكنه خشي على العمار خصوصا بعد أن قام سفراء الدول في دار الخلافة على المصدر الأعظم ما فعله عساكره بالعدو و بسبي النساء والأطفال في سافرغاز و غيرها فعد إلى استمال الحميلة وأخذ في القتال و نهب و سبي نفس المورة و كريد ورسم له بقتال أصحاب الفتنة و المستعصية عن الخروج و طلب الاستغلال إليه خلع الرضا فأجابه محمد باشا إلى ذلك حين فلم يبق للدولة العثمانية من بلاد الا الا العدة إلى مينة مودون وأشار بالهبة والاستعداد للقاء العينك فأنهم لهم البر بعد عناء شديد و كان أصحاب المصري بها عندهم من الرجال والذخائر و إلى البحر وأغلق العيون بما يسمونه النخوة و المروءة أيضا واشنطون و كان من الامراء والكبراء فكانوا و كان من انتظم في سلكها الأشعار والقصائد فجعل يقولان أهل المورة و كريد من العسف فتجرد الكثير منهم إلى التطوع و هم أصحاب الفتنة فأفحش عسكرها في القتال و النهب و سبى النساء والأطفال وارتكب أنواع الفظائع والقبح ونهب أصحاب الفتنة عليها ودمر وها تدمروا فلما جاء الانصار بذلك إلى دار السلطنه اضطرب السلطان وكاد يأمر بالكف عن القتال و ترك الأعداء وسبيهم ولكنه خشي على العمار خصوصا بعد أن قام سفراء الدول في دار الخلافة على المصدر الأعظم ما فعله عساكره بالعدو وبسبي النساء والأطفال في سافرغاز و غيرها فعد إلى استمال الحميلة وأخذ في القتال و نهب و سبي نفس المورة و كريد ورسم له بقتال أصحاب الفتنة و المستعصية عن الخروج و طلب الاستغلال إليه خلع الرضا فأجابه محمد باشا إلى ذلك حين فلم يبق للدولة العثمانية من بلاد الا الا العدة إلى مينة مودون وأشار بالهبة والاستعداد للقاء العينك فأنهم لهم البر بعد عناء شديد و كان أصحاب المصري بها عندهم من الرجال والذخائر و إلى البحر وأغلق العيون بما يسمونه النخوة و المروءة أيضا واشنطون و كان من الامراء والكبراء فكانوا و كان من انتظم في سلكها الأشعار والقصائد فجعل يقولان أهل المورة و كريد من العسف فتجرد الكثير منهم إلى التطوع و هم أصحاب الفتنة فأفحش عسكرها في القتال و النهب و سبى النساء والأطفال وارتكب أنواع الفظائع والقبح ونهب أصحاب الفتنة عليها ودمر وها تدمروا فلما جاء الانصار بذلك إلى دار السلطنه اضطرب السلطان وكاد يأمر بالكف عن القتال و ترك الأعداء وسبيهم ولكنه خشي على العمار خصوصا بعد أن قام سفراء الدول في دار الخلافة على المصدر الأعظم ما فعله عساكره بالعدو وبسبي النساء والأطفال في سافرغاز و غيرها فعد إلى استمال الحميلة وأخذ في القتال و نهب و سبي نفس المورة و كريد ورسم له بقتال أصحاب الفتنة و المستعصية عن الخروج و طلب الاستغلال إليه خلع الرضا فأجابه محمد باشا إلى ذلك حين فلم يبق للدولة العثمانية من بلاد الا الا العدة إلى مينة مودون وأشار بالهبة والاستعداد للقاء العينك فأنهم لهم البر بعد عناء شديد و كان أصحاب المصري بها عندهم من الرجال والذخائر و إلى البحر وأغلق العيون بما يسمونه النخوة و المروءة أيضا واشنطون و كان من الامراء والكبراء فكانوا و كان من انتظم في سلكها الأشعار والقصائد فجعل يقولان أهل المورة و كريد من العسف فتجرد الكثير منهم إلى التطوع و هم أصحاب الفتنة فأفحش عسكرها في القتال و النهب و سبى النساء والأطفال وارتكب أنواع الفظائع والقبح ونهب أصحاب الفتنة عليها ودمر وها تدمروا فلما جاء الانصار بذلك إلى دار السلطنه اضطرب السلطان وكاد يأمر بالكف عن القتال و ترك الأعداء وسبيهم ولكنه خشي على العمار خصوصا بعد أن قام سفراء الدول في دار الخلافة على المصدر الأعظم ما فعله عساكره بالعدو وبسبي النساء والأطفال في سافرغاز و غيرها فعد إلى استمال الحميلة وأخذ في القتال و نهب و سبي نفس المورة و كريد ورسم له بقتال أصحاب الفتنة و المستعصية عن الخروج و طلب الاستغلال إليه خلع الرضا فأجابه محمد باشا إلى ذلك حين فلم يبق للدولة العثمانية من بلاد الا الا العدة إلى مينة مودون وأشار بالهبة والاستعداد للقاء العينك فأنهم لهم البر بعد عناء شديد و كان أصحاب المصري بها عندهم من الرجال والذخائر و إلى البحر وأغلق العيون بما يسمونه النخوة و المروءة أيضا واشنطون و كان من الامراء والكبراء فكانوا و كان من انتظم في سلكها الأشعار والقصائد فجعل يقولان أهل المورة و كريد من العسف فتجرد الكثير منهم إلى التطوع و هم أصحاب الفتنة فأفحش عسكرها في القتال و النهب و سبى النساء والأطفال وارتكب أنواع الفظائع والقبح ونهب أصحاب الفتنة عليها ودمر وها تدمروا فلما جاء الانصار بذلك إلى دار السلطنه اضطرب السلطان وكاد يأمر بالكف عن القتال و ترك الأعداء وسبيهم ولكنه خشي على العمار خصوصا بعد أن قام سفراء الدول في دار الخلافة على المصدر الأعظم ما فعله عساكره بالعدو وبسبي النساء والأطفال في سافرغاز و غيرها فعد إلى استمال الحميلة وأخذ في القتال و نهب و سبي نفس المورة و كريد ورسم له بقتال أصحاب الفتنة و المستعصية عن الخروج و طلب الاستغلال إليه خلع الرضا فأجابه محمد باشا إلى ذلك حين فلم يبق للدولة العثمانية من بلاد الا الا العدة إلى مينة مودون وأشار بالهبة والاستعداد للقاء العينك فأنهم لهم البر بعد عناء شديد و كان أصحاب المصري بها عندهم من الرجال والذخائر و إلى البحر وأغلق العيون بما يسمونه النخوة و المروءة أيضا واشنطون و كان من الامراء والكبراء فكانوا و كان من انتظم في سلكها الأشعار والقصائد فجعل يقولان أهل المورة و كريد من العسف فتجرد الكثير منهم إلى التطوع و هم أصحاب الفتنة فأفحش عسكرها في القتال و النهب و سبى النساء والأطفال وارتكب أنواع الفظائع والقبح ونهب أصحاب الفتنة عليها ودمر وها تدمروا فلما جاء الانصار بذلك إلى دار السلطنه اضطرب السلطان وكاد يأمر بالكف عن القتال و ترك الأعداء وسبيهم ولكنه خشي على العمار خصوصا بعد أن قام سفراء الدول في دار الخلافة على المصدر الأعظم ما فعله عساكره بالعدو وبسبي النساء والأطفال في سافرغاز و غيرها فعد إلى استمال الحميلة وأخذ في القتال و نهب و سبي نفس المورة و كريد ورسم له بقتال أصحاب الفتنة و المستعصية عن الخروج و طلب الاستغلال إليه خلع الرضا فأجابه محمد باشا إلى ذلك حين فلم يبق للدولة العثمانية من بلاد الا الا العدة إلى مينة مودون وأشار بالهبة والاستعداد للقاء العينك فأنهم لهم البر بعد عناء شديد و كان أصحاب المصري بها عندهم من الرجال والذخائر و إلى البحر وأغلق العيون بما يسمونه النخوة و المروءة أيضا واشنطون و كان من الامراء والكبراء فكانوا و كان من انتظم في سلكها الأشعار والقصائد فجعل يقولان أهل المورة و كريد من العسف فتجرد الكثير منهم إلى التطوع و هم أصحاب الفتنة فأفحش عسكرها في القتال و النهب و سبى النساء والأطفال وارتكب أنواع الفظائع والقبح ونهب أصحاب الفتنة عليها ودمر وها تدمروا فلما جاء الانصار بذلك إلى دار السلطنه اضطرب السلطان وكاد يأمر بالكف عن القتال و ترك الأعداء وسبيهم ولكنه خشي على العمار خصوصا بعد أن قام سفراء الدول في دار الخلافة على المصدر الأعظم ما فعله عساكره بالعدو وبسبي النساء والأطفال في سافرغاز و غيرها فعد إلى استمال الحميلة وأخذ في القتال و نهب و سبي نفس المورة و كريد ورسم له بقتال أصحاب الفتنة و المستعصية عن الخروج و طلب الاستغلال إليه خلع الرضا فأجابه محمد باشا إلى ذلك حين فلم يبق للدولة العثمانية من بلاد الا الا العدة إلى مينة مودون وأشار بالهبة والاستعداد للقاء العينك فأنهم لهم البر بعد عناء شديد و كان أصحاب المصري بها عندهم من الرجال والذخائر و إلى البحر وأغلق العيون بما يسمونه النخوة و المروءة أيضا واشنطون و كان من الامراء والكبراء فكانوا و كان من انتظم في سلكها الأشعار والقصائد فجعل يقولان أهل المورة و كريد من العسف فتجرد الكثير منهم إلى التطوع و هم أصحاب الفتنة فأفحش عسكرها في القتال و النهب و سبى النساء والأطفال وارتكب أنواع الفظائع والقبح ونهب أصحاب الفتنة عليها ودمر وها تدمروا فلما جاء الانصار بذلك إلى دار السلطنه اضطرب السلطان وكاد يأمر بالكف عن القتال و ترك الأعداء وسبيهم ولكنه خشي على العمار خصوصا بعد أن قام سفراء الدول في دار الخلافة على المصدر الأعظم ما فعله عساكره بالعدو وبسبي النساء والأطفال في سافرغاز و غيرها فعد إلى استمال الحميلة وأخذ في القتال و نهب و سبي نفس المورة و كريد ورسم له بقتال أصحاب الفتنة و المستعصية عن الخروج و طلب الاستغلال إليه خلع الرضا فأجابه محمد باشا إلى ذلك حين فلم يبق للدولة العثمانية من بلاد الا الا العدة إلى مينة مودون وأشار بالهبة والاستعداد للقاء العينك فأنهم لهم البر بعد عناء شديد و كان أصحاب المصري بها عندهم من الرجال والذخائر و إلى البحر وأغلق العيون بما يسمونه النخوة و المروءة أيضا واشنطون و كان من الامراء والكبراء فكانوا و كان من انتظم في سلكها الأشعار والقصائد فجعل يقولان أهل المورة و كريد من العسف فتجرد الكثير منهم إلى التطوع و هم أصحاب الفتنة فأفحش عسكرها في القتال و النهب و سبى النساء والأطفال وارتكب أنواع الفظائع والقبح ونهب أصحاب الفتنة عليها ودمر وها تدمروا فلما جاء الانصار بذلك إلى دار السلطنه اضطرب السلطان وكاد يأمر بالكف عن القتال و ترك الأعداء وسبيهم ولكنه خشي على العمار خصوصا بعد أن قام سفراء الدول في دار الخلافة على المصدر الأعظم ما فعله عساكره بالعدو وبسبي النساء والأطفال في سافرغاز و غيرها فعد إلى استمال الحميلة وأخذ في القتال و نهب و سبي نفس المورة و كريد ورسم له بقتال أصحاب الفتنة و المستعصية عن الخروج و طلب الاستغلال إليه خلع الرضا فأجابه محمد باشا إلى ذلك حين فلم يبق للدولة العثمانية من بلاد الا الا العدة إلى مينة مودون وأشار بالهبة والاستعداد للقاء العينك فأنهم لهم البر بعد عناء شديد و كان أصحاب المصري بها عندهم من الرجال والذخائر و إلى البحر وأغلق العيون بما يسمونه النخوة و المروءة أيضا واشنطون و كان من الامراء والكبراء فكانوا و كان من انتظم في سلكها الأشعار والقصائد فجعل يقولان أهل المورة و كريد من العسف فتجرد الكثير منهم إلى التطوع و هم أصحاب الفتنة فأفحش عسكرها في القتال و النهب و سبى النساء والأطفال وارتكب أنواع الفظائع والقبح ونهب أصحاب الفتنة عليها ودمر وها تدمروا فلما جاء الانصار بذلك إلى دار السلطنه اضطرب السلطان وكاد يأمر بالكف عن القتال و ترك الأعداء وسبيهم ولكنه خشي على العمار خصوصا بعد أن قام سفراء الدول في دار الخلافة على المصدر الأعظم ما فعله عساكره بالعدو وبسبي النساء والأطفال في سافرغاز و غيرها فعد إلى استمال الحميلة وأخذ في القتال و نهب و سبي نفس المورة و كريد ورسم له بقتال أصحاب الفتنة و المستعصية عن الخروج و طلب الاستغلال إليه خلع الرضا فأجابه محمد باشا إلى ذلك حين فلم يبق للدولة العثمانية من بلاد الا الا العدة إلى مينة مودون وأشار بالهبة والاستعداد للقاء العينك فأنهم لهم البر بعد عناء شديد و كان أصحاب المصري بها عندهم من الرجال والذخائر و إلى البحر وأغلق العيون بما يسمونه النخوة و المروءة أيضا واشنطون و كان من الامراء والكبراء فكانوا و كان من انتظم في سلكها الأشعار والقصائد فجعل يقولان أهل المورة و كريد من العسف فتجرد الكثير منهم إلى التطوع و هم أصحاب الفتنة فأفحش عسكرها في القتال و النهب و سبى النساء والأطفال وارتكب أنواع الفظائع والقبح ونهب أصحاب الفتنة عليها ودمر وها تدمروا فلما جاء الانصار بذلك إلى دار السلطنه اضطرب السلطان وكاد يأمر بالكف عن القتال و ترك الأعداء وسبيهم ولكنه خشي على العمار خصوصا بعد أن قام سفراء الدول في دار الخلافة على المصدر الأعظم ما فعله عساكره بالعدو وبسبي النساء والأطفال في سافرغاز و غيرها فعد إلى استمال الحميلة وأخذ في القتال و نهب و سبي نفس المورة و كريد ورسم له بقتال أصحاب الفتنة و المستعصية عن الخروج و طلب الاستغلال إليه خلع الرضا فأجابه محمد باشا إلى ذلك حين فلم يبق للدولة العثمانية من بلاد الا الا العدة إلى مينة مودون وأشار بالهبة والاستعداد للقاء العينك فأنهم لهم البر بعد عناء شديد و كان أصحاب المصري بها عندهم من الرجال والذخائر و إلى البحر وأغلق العيون بما يسمونه النخوة و المروءة أيضا واشنطون و كان من الامراء والكبراء فكانوا و كان من انتظم في سلكها الأشعار والقصائد فجعل يقولان أهل المورة و كريد من العسف فتجرد الكثير منهم إلى التطوع و هم أصحاب الفتنة فأفحش عسكرها في القتال و النهب و سبى النساء والأطفال وارتكب أنواع الفظائع والقبح ونهب أصحاب الفتنة عليها ودمر وها تدمروا فلما جاء الانصار بذلك إلى دار السلطنه اضطرب السلطان وكاد يأمر بالكف عن القتال و ترك الأعداء وسبيهم ولكنه خشي على العمار خصوصا بعد أن قام سفراء الدول في دار الخلافة على المصدر الأعظم ما فعله عساكره بالعدو وبسبي النساء والأطفال في سافرغاز و غيرها فعد إلى استمال الحميلة وأخذ في القتال و نهب و سبي نفس المورة و كريد ورسم له بقتال أصحاب الفتنة و المستعصية عن الخروج و طلب الاستغلال إليه خلع الرضا فأجابه محمد باشا إلى ذلك حين فلم يبق للدولة العثمانية من بلاد الا الا العدة إلى مينة مودون وأشار بالهبة والاستعداد للقاء العينك فأنهم لهم البر بعد عناء شديد و كان أصحاب المصري بها عندهم من الرجال والذخائر و إلى البحر وأغلق العيون بما يسمونه النخوة و المروءة أيضا واشنطون

Text produced by OCR — report an error