Sudan Archive

Open the original scan

٤٤ كل شئ أحداث رئاسية مذهبية حتى تمكن من إجراء نوع نفوذ وحكومية علانية عليهم قسمى بهذة الواسطة لكساب أصدقاء كثيرين ذوى غيرة ن-م-م في ولاية كل أعدائنا ( البند الثالث عشر ) حين ما يصبح الاسوجيون متشتتين والارانيون متفرقين والاذهون متكونين والمالك العثمانية مضطربة ايضا حينئذ تصبح معسكراتنا في محل واحد مع الممالك على البحر الاسود وبحر البلطيق بقوتنا البحرية وعند ذلك تظهر أولا دولة فرلسا كقبة مفاهيم حكومات الدنيا بأسرها بينما لم لدولة استوريا ولمرض ذلك على كل من الدولتين المشار اليهما كل منها على حدة بصورة خفية جدا لقول ذلك وحيث أنه لا بد من أن احداهما تقبل بهذه الصورة فعند ذلك ينبغى مداواة واستخدام كل منهما ويحصل من كل منهما قابلا بما عرضناه عليهما واسطة لتشكيل الاخرى وبذا تكون دولة روسيه حشد قد ضبطت جميع الممالك الشرقية ويكون ذلك مثل أعظم قطع أورو با حدثه الضئل في يد تصرفها فعنده يسهل علينا أن نقهر وننكل فيما بعد أى دولة بقيت في الميدان من الدولتين المذكورتين ( البند الرابع عشر ) على فرض المحال أن كلا من الدولتين المشار اليهما لم يقبل بما عرضته عليهما روسيه فينبغى حينئذ لروسيه أن تصرف الأفكار لراقية ما يحدث من النزاع والخلاف بينهما فاذا وقع ذلك فلا بد أن يحصل تم بـ فـ طـريـن ويـسـتـبـد هذا الأمر مع الآخر ذلك الوقت يجب على روسيه أن تنتظر الفرصة الغبطية وتسوق حالا معسكراتها المجتمعة أولا بأول على ألمانيا فهم على تلك الجهات ثم تخرج قسمين كـلـيـن من السفن أحدهما من بحر أزاق المانلو بالعساكر الوافرة المجتمعة من أقوام الأناضول المتنوعة والثاني من ليمان ارتـانـكـل الكائنة في البحر المحيط الشمالي فتسير هـذه الـسـفن وتقهر الاسـبـيـل والـصـحـر الـمـطـلـق مع الاسـتـطـوال الـمـرتب في بحر السـود وتـعــر الـبـلـطـيـق وتـتـم مـا يـمـيـل عـلـى سواحل فرنسا وأما ألمانيا فانها تكون إذ ذاك مشغولة بمثالها وبذا وكنا تسمح المـمـلـكـات الـعـمـانـيـة الـمـذكـورتـان مـقـاومتـهـا عـلـى هذه الصورة فا-قـمـطـعـة الـى تـبـقـى من أورو با قابلة للفـتـح والتـسـخـيـر * انتهت بنصها ( قلت ) ولا يقع في ملكه الا ما يـشـاء والتـنـتـسر مـعـجـمـية الـمـيتـري المـسـتـوكـرة بين جميع اجلاس الدولتين المتـلـقـيـن المـوره وغـيـرهـمـا من بقية بلاد الـمـلـكـة العـمـانـيـة وقتها بـديهـم قـلـم تـأتـ سـبـع و ثلاثين ومـائــتـيـن وألـف هـجـر يـة حتى بلغ عدد أعضائها العاملين فيها نيفا وعشرين ألفا ممن يـقـد رون عـلـى جـل الـسـلـاح ولا يـرهـبـون الـمـوت عـنـد الـكـفـاح فلما ظهرت الفتنة في بـايـا وخـرج واليها السـي علي باشـا عن طـاعـة السلطان واشتغلت العساكر السلطانية بـقـتـالـة نـهـض أعـضـاء تلك الجمعية نهض الاسـد الـر ا بـض وركبوا على الجنود العـمـانـيـة المـرابطة في حـصـونـهـم والـقـلـاعـهـم وأعملوا فيهم القتل واشتدت الفتنة وعمت وعتكن زعـمـاء العـصـابـة من الاستيلاء على

Text produced by OCR — report an error