Facsimile · p. 49
٤٣ ويربطون أيضا الممالك المنافع إذ بهذه الكرة نفوذهم في داخل المانيا وم بسيط المنذ كورة بلوغة منافعنا ومصالحنا ( البند السابع ) ان دولة انجلترا هي الدولة الأكثر احتياجا في أمى، لزيادة قوتنا البحرية فلذلك الواجب ترجح التفاق معها في أمى التجارة على سائر الدول وبيع محصولات ممالکنا كالاخشاب وسائر الاشياء الى انجلترا وجلب الذهب من عندهم الى ممالکنا واستقبال أسباب الروابط والمماسيات مابين تجار ومالاحى الطرفين فيتوسع بهذه الوسيلة أمى التجارة وسير السفن في ممالکنا ( البند الثامن ) على الروسيين أن ينتشروا يوما فيوما شمالا في سواحل بحر البطيق وجنوباً في سواحل البحر الأحمر ( البند التاسع ) ينبغى التقرب بقدر الامكان من استنبول وكوند وجنت انه من القضايا المسلمة ان من يمكنه على استنبول يمكنه حقيقة أن يحكم على الدنيا بأسرها فلذلك من اللازم احداث الغازات المتتابعة تارة مع الدولة العثمانية وتارة مع الدولة الايرانية وينبغى ضبط العر اسود شيا فشيأ وذلك لاجل انشاء دار صناعات بحرية والاستيلاء على جمر البطيق أيضا لأنه ألزم موقع لحصول المقصود وللتجيل بيسف الى زوال دولة ايران ليتمكن من الوصول الى خليج البصرة وربما تتمكن من اعادة تجار الممالك الشرقية القديمة الى بلاد الشام والوصول منها الى بلاد الهند التي هي بمثابة مخزن للدنيا وبسده الوسيلة نستغنى عن ذهب انجلترا ( البند العاشر ) ينبغى الاهتمام بالهصول على الاتفاق والاقتصاد مع دولة أوستر يا والمحافظة على ذلك ومن اللازم التظاهر بترويج أفكار الدولة المشار اليها ما من جهة ما تنتفي اجرأه من النفوذ في المستقبل في بلاد المانيا وأما باطنها فينبغى أن نسعى في تحريك كل منهم لطلب عروق حسد وعداوة سائر حكام المانيا لها وتحريك كل منهم لطلب الاستعانة والاستعداد من دولة روسيه ومن اللازم اجراء نوع من حماية الدولة المذكورة بصورة يستنى لنا فيها الحكم على تلك الدول في المستقبل ( البند الحادي عشر ) ينبغى تحمر بعض العوائل المالكة في استور يا على طرد الازراك وتعبيدهم من خطة الروم ايلى وحينما نسترعي على استنبول علينا أن نساط دول أوروبا القديمة على دولة استوريا حريا أونسكن حسدها ومراقبتها لنا باعطائها حصة صغيرة من الاماكن التي تكون قد أخذناها من قبل وبعده نسعى بتوع هذه الحصة من يدها ( البند الثاني عشر ) ينبغى أن نستغل بحفاية المستعمرين الذين هم من مذهب الروم المستكرين رياضة الباب والروسيين المنتشرين في بلاد البحر والمالك العثمانية وفي جنوبى ممالك « له » ونجعلها - أن يتخذوا دولة روسيا مرجعا ومعينا لهم ومن اللازم قبل