Sudan Archive

Open the original scan

٤٨٦ الزيني والمسجد الجامع والمسجد الحسيني هو وشقيقه نهارهما بين المطرية والقبة وسافرا في صبح الاحد على الاسكندرية ووقف الشعراء على باب الامير وامتدحوه بالابيات. فمن قال في ذلك محمود افندى حسنى المعاون محافظة مصر قصيدة طويلة قال وفى النيل بالأنجال عيناً لذا العام ولاحت شموس البنور للخاص والعام وقال في المدح صفت من معدن المجدوالتقى صفات أمير الفطر والاسود الناصحي وقال في الختام جرم قلوب العالمين تكرمًا بتشريف جبر النيل في خير أيام وقال في التاريخ هذا السعود القطر قلت مؤرخا وفي النيل بالأنجال عيناً لذا العام وعادوا فاشتغل أصحاب الحل والعقد بعد خلع مصطفى رياض باشا من منصب الرئاسة وتحقيق ديون غردون لأصحاب الأموال بالسودان أيام حصار الخرطوم والنظر في شكاوى غردون باشا النازحين من الاقطار السودانية من الجند وأصحاب الوظائف والاهلين فقد كان قناص الدول في سى متواصل مع رجال الدولة في ذلك فرسم التديوى في سابع عشرى محرم وأول سبتمبر بتشكيل لجنة من البارون رشوتوف والكونت زالوسكي والمسيو مورناله والمسيو مو والسيو رومييس والمسيو مورانا والبرنس موروزى وكلهم أعضاء صندوق الدين والمسيو روكاسيه مستشار قضايا الخزينة وأجاز لهم النظر في تلك الطلبات والحكم فيها نهائيا مع اعتبار صحة سائر الديون التى حكم بها قضايا بأحكام صارت فى قوة التنفيذ وكذلك الديون الخزينة انها مجمعة وأن ترد للخزينة جميع الاموال التي قامت بدفعها قبل تشكيل هذه الهيئة فاصحوا تلك الديون والطلبات فبلغت تسعمائة ألف وستة وتسعين ألفا وستين حجن مصر يا منها سبعمائة ألف وسبعة وتسعون ألفا وثمانمائة وثمانية وتسعون للأجانب على اختلاف أجناسهم وثلاثمائة ألف وثمانية وثلاثون ألفا وثمانمائة واثنان للأهالى على تباين مذاهبهم فعندها فيها مااثنا عشر ومااثنا واستعدت الخزينة لوفاء هذه الديون والمطالب قدرها المال كبيرا فكان نصيب الاهلين واصحاب الوظائف الديونات من نصيب الثعلب من صيده مع الاسد وراحت أموالهم وأرزاقهم هباء كما راح دم غردون بين أصحاب المهدى هدرًا (مطلب) و العثور على عبد الله و شاع خبر عدم اللدى على الخصورة مناقرة من مصنفه بالاسكندرية وان بعض الاقطاعر السودانية من الجند واصحاب الوظائف نديم بعدهرو به الديون أتها صلت العيون ابلغت يقيمان بها (مطلب) العثور على عبد الله نديم بعدهرو به

Text produced by OCR — report an error