Facsimile · p. 48
٤٢ (وصية بطرس قيصر الروسية) من الالتزام أن تفاد الغساكر دائماً الى الحرب وينبغي للامة الروسية ان تكون مستعدة على حالة الكفاح لتكون أليفة الوعنا وترك وقت لراحة العساكر او لاجل اصلاح الماليبة وتوفيرها وان كان ضروريا يلزم ان يكون للعسكرات متعاقبا وتكون صراحة الوقت المرافق للهجوم متصلة آبا بات وعلى هذه الصور ينبغي لروسيه ان تتخذ من الصلح والامان وسيلة للحرب وهكذا زمن الحرب للصلح وذلك لاجل زيادة قوتها وتوسيع منافعها.
(البند الثاني ) في وقت الحرب ينبغي اتخاذ جميع الوسائل الممكنة لاستجلاب ضبط للجنوذ من بين الملل والاقوام الذين هم أكثر معلومات في أوروبا وكذلك في زمن الصلح يتعين استجلاب أرباب الاعلم والمعارف منهم أيضا و يلزم الاعتماد بما يجعل الامة الروسية تستنفد من منافع سائر الممالك وحسناتها بحيث انها لا تضيع سعيا في تحصيل الحسنات المخصوصة بملكها.
(البند الثالث ) عنتد سنوح الفرصة ينبغى وضع اليد والمدامضة في جميع الأمور والمصالح الجارية في أوروبا وفي اختلاقاتها ومنازعاتها وعلى التلصوص في وقوعات ممالكها بالمكن الاستفادة منها بلا واسطة سبب شدة قرصا.
(البند الرابع) ينبغي استعمال الرشوة لاجل القاء الفساد والبغضاء والحسد دائماً في داخلية ممالك « له » وتفريق كلمتهم واستمالة أعيان الامة ببذل المال واكتساب النفوذ في مجالس الحكومة حتى تمكن من المدامضة في انتخاب الملك وبعد الحصول على الداخل من هومن حزب روسيه من تلك الامة ينبغى حينئذ دخول عساكر روسيه إلى داخل البلاد لحمايتهم والتعصب لهم بالمصانعة كرز مدة مديدة هناك الى ان تحصل الفرصة لاحتلال وسيلة تمكننا من الاقامة وعند ما تظهر مخالفة في ذلك من طرف الدولة القرص نلاجل ذلك الفتنة موقتا ينبغي ان تتقاسم المخالفين في ممالك « له » ثم تقرب النصوص لاسترجاع الفرص لاسترجاع اللصوص التي تكون أعطيت لهم.
(البند الخامس ) ينبغى الاستيلاء على بعض الجهات من ممالك اسوج بقدر تمكن ثنيي في اغتنام وسيلة لاستنكال الباقي منها ولا تتوصل الى ذلك الا بوجه آخر ان تصرف المساهمي والهمة لالقاء الفساد والنتقرة دائما بين أسوج وأرباب الدول ويدفعوا داعيا من بذات بينهم واشتراكهم في المنافع.
(البند السادس ) يجب على الاسرة الامبراطورية الروسية ان تتروّح دائما من بذات الممالك الالمانية وذلك لتكسير روابط الزوجية والاتحاد و استتراكم في المنافع