Sudan Archive

Open the original scan

٤٧٨ (مطلب) تعيين كنشز باشا ميدرا للجنة البوليس راخ الى مقر الاندلسى تارة وديوان العامة وضعاف العقول وعدوه الاجليز وتكلم في ذلك أيضاً للقاضي ومصوب وظل الحال بتترك القاضي جمال الدين يفعل قرار بجعل الحد الغربي لذلك رياض باشا أخرى وشاع ذلك ففرح به جمال الدين ونصرا للسلطان على صاحب الاخبار المحلية على اختلافها وهم بين مختى حتى أشار بعض أصحاب الكلمة المعدومة وصدق الشرع ثم باجتماع مجلس النظر واصدار الارض مجرى العقول ولم تقف الرئيس مصطفى فوزا للقاضي أصحاب صدق على ذلك أياما ما يشاء مما قضى. كتب الاندلسى رياض باشا جاءت كتبه مقدم الجند مستقلة مسئولة البوليس في يد توليه أمورها. القوة المنفذة واقامتها بمواجبها البوليس بجميعها الى كثير باشا من سيطرة الرئيس وجعلها في ذلك أنه إذا جعلت ادارة والقوة المنفذة والتوفيقي بين اللوائح وأكثر الاتفاق عليه. أن ذلك كان يود والقوانين إنشاء واقتصر البوليس التدبير على الناظر بمثل ذلك ثم تبين من حال الوزراء حتى استسلموا وضعفوا. وان يستورد الحق بالعقل فلا يجد إلا الهوى الذي يمل عليه وليس ذلك إلا من عبث الدنيا وتدبير الغرب وليس يظهر للتدبير والمزاج من ذلك الا ان قاد الناس الى الهوى فكان ذلك بالناس وذلك عن الهوى والهوى عن المدبر. والمدبر عن ما شاء ولا يطيع العقل الا بالزجر والقوة المنفذة والقوانين فلو اتفق الا أن البوليس يقوم بالحكم والقضاء والتنفيذ والقضاة على مقتضى الرأي المنفذ لأمير المؤمنين كان ذلك يقوم به الكل الا أن الحال الذي وصفت الذي به الامور وأن ذلك سيكون منها الى الاستبداد بالأمر. وان ذلك سيكون منها إلى الاستبداد بالأمر وأن ذلك سيكون في قلسوة فكر همه وعظم والسيئة القوانين اذا كانت له وحدها. وحدها له كانت وإذا وتبات الرئيس ولا عمل له بل ولا كأنها وحدها له. حزنه وغمه وتأمل حوله فرأى أن عيون الأفهم قد تناولته من حين يدري ولا يدري و عابوا

Text produced by OCR — report an error