Sudan Archive

Open the original scan

٤٧٩ فى أمره واختلط على الأمر، فتضر من بعضهم وأنه أظهر للناس عجز كرسه، وایجا ماشفت منه العزم، وظل على هذه الحالة حتى جاء عيد الفطر فجعل يفكر في ثل اثا رابع شوال من السنة وثاني عشر مايو. ثم رفع الى الخديوي بفرقه، وقد أوصلى الى درجة فادحة، ولهذا قال: "ما منا ان تنفذ، وأننا على كل حال." قال فريقه أنه لم يترك، وكان الخديوي في ذلك الوقت، حيث كان لا يليق به ان يترك، ومن شأن الخديوي ان يترك، فدخل عليه السير بارينج، وأبلغه خبر، فماما انقضى يومه، ودخل عليه السير بارينج، ولم يحرج من حضرة الخديوي، ثم اخذوه الى السير بارينج، وكانوا يطلبونه، وبعث وكذلك فعل سائر قناصل الدول الكبرى. ففي الحال قبل منه الخديوي ذلك، وأخذوا يتحدثون به، واختلفوا في الأسباب، حتى تنشر رسم الى سائر رؤساء اعلام الرئيس عليه، يأمرهم بما يلزم، ولا يلزم اطلاع الرئيس عليه، فآثر أن آخر بل أنه لم يرق لديه اتفاق، تدشر وأسكونت، ودخل ايضا الغازي مختار من ترك المنصب، ومنذ حادثة توليه، الى التفصيل بترك المنصب، حاك به من جزاء توليه، أثنا ء شهر رمضان، بعد ذلك وعلى كل حال، ذالك وعلى كل حال، الى صاحب سياسته. وفي عصر ذلك، قام بتشكيل الوزارة، الرئاسة، وتنوعت الأسباب، مصطفى فهمى باشا، ولم تتم. الساعة التاسعة، سياساتهم وكله طويل، ثم فصل جنرال الر

Text produced by OCR — report an error