Facsimile · p. 45
```markdown لما زالت الفتن من جوف البلاد بزوال الأمراء المصريين وقطع شائبة المماليك والغوغاء من الجند وأصحاب الكلمة طلب وهم في خوف من إهمامهم فتح السودان وتدويخ أفرانه وكأن محمد على باشا إلى اهتمامًا زاد مقدم هذه في تجيش الجيوش وألات الحرب، وترتيب جيش على نظام عسكر الفرنسيس نظام عسكر الفرنسيس لما زالت الفتن من جوف البلاد بزوال الأمراء المصريين وقطع شائبة المماليك والغوغاء من الجند وأصحاب الكلمة. فهم في خوف من إهمامهم. وكل ما صادفهم وهم في خوف من إهمامهم والجند والحرافيش وتذليل فهم وعجز من بقي منهم عن السودان وقوّى عزمه على في تجيش الجيوش ولات الحرب، وترتيب جيش على نظام عسكر الفرنسيس إسماعيل في الغزوة، وبلغ في تجهيزه أن يدخل من البلاد بشرط أن يكون في في سن الخامسة والعشرين أيمن اللون صح السليم جميعها سالمين. من أهل البلاد إلا أثراً على نحوه ما أرادوا وفرح محمد باشا بهم فرحاً عظيماً وأمن فسيرهم مع وإلى السودان في شعبان سنة خمس وثلاثين، ثم ارتحل معه بيك الدفتر، ليتولى قيادة المهلة. كتحدا لا فظ أوغلي، ثم أخذ فذخل العسا كر سنار، التي هي عاصمة اسماعيل عن سنار إلى فيز، وغلى في طائفة من عسكر من الكنوز والمعادن فأخذ ساف، (الكولونيل ساف) وتبغوا، وتولواهم تدريب الجند وتعليمهم، بحيث حتى لم لهم تمرین خمسة آلاف مقاتل، وكان جميعها سالمين وإلى السودان في شعبان سنة خمس وثلاثين، ثم ارتحل معه بيك الدفتر، ليتولى قيادة المهلة. كتحدا لا فظ أوغلي، ثم أخذ من البلاد بشرط أن يكون في جميعها سالمين. على نحوه ما أرادوا وفرح محمد باشا بهم فرحاً عظيماً وأمن فسيرهم مع ```