Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ٤٤١ هي أحسن واستمـاله إلى الثأني وترك العجلة فينتشىء غيه راضيًا ولـأ للـلـكـثـير مـن مـقـاصـد زعيم سياسة الإنجليز في الأمور الداخلية، والمحافظين وأصحاب الوظائف الأخرى مسموعة وأيديهم مطلقة، وكان الذين تولوا الوظائف من جماعة الإنجليز إلى هذا الحين يعدون على الأصابع وقد تمكن الوزير بالإسباب الجزئيه وقد تمكن الوزير مع الأجانب النزلاء في خدمتها، ونادى على رؤساء الأشهـاد بالكف عنها، و عدم العود اليها فبح هذا العمل أصاب بعض الأجـنـبـيـة فـخـمـوا، استـمـرنـو فـنـا هـم وظهر التخريب والتـالـب بين أصحاب الوظائف من كل جنس وطبقة وليت الحال على ذلك أياماكثر فيها أنصار مصطفى رياض باشا، وثـوتـتـ عزيمتهم بما كانوا يسمعونه من قـضـاء أصحاب الصحف الأجنبية وتـلـكـنـهـم، بقرب سقوط الزوير باشا من أعلى منصة الرئاسة * وكان مصطفى رياض باشا قد استـبـيـر ما سيكون من وراء هذه الحركة، فجعل يتكثر من الزرد على مقـر الـحـدوي ويظهر التـوخـو على كباره ويدنى عليه أصحـاب الصـحـف اليه الرئاسة شـيـخ الجامع المـهـدي عـالـيـة على عمل محضر واستماله تـدعـت إلى السقوط فأى على الطراز الجديد تكشيف عورات دارى سـبـيـل قطع إلى المعارضة فـشـكـاه الجزائـرلى إلى قـاض ( ٥٦ – الكافي رابع ) ```

Text produced by OCR — report an error