Facsimile · p. 444
٤٣٨ أظهر الأهمية والاستعداد للاء بعد الكتاب، فجعل يظهر الحركة بين الجنود وأخذت كأنهم تغدو وتروح بين الاسكندرية والقاهرة وتحت قلعة الجبل، وولدوا التكرور بأثقالهم وأحمالهم، وألآت حربهم ودوابهم، وانجلى من كان منهم بعشلاق الحرس الخديوي برحبة عابدين فأحمله لفرض العساكر المصرية ولم تكن إلا أيام حتى كثر الارجاف بأن جماعة من الدراويش انحدرا الى حلنا فحملهم يريدون الزحف على أسوان، فأنفعلت القاهرة، وأن الفتنة ظهرت بين أهالي ذلك السعد، وأن قد جاء الصائح يطلب المدد العاجل، فأسرعوا في ارسال طائفة كبيرة منهم الى السعد، قالوا لمنع العدو وأزلوهم بالمواقع، وبالعقل على قد كانوا أخذوها وطلبوا انيس بذلك الا فاق مسك جند أحساب المناب، وانتكسف السلطان عن استهضاض الدول، ولبث كعادته راقب الفرس فعلم الناس أنها خديعة رحلة، وظن السواد الاعظم بالوزير نوبار باشا السوء، وروموه بالخيانة، وعاد أصحاب الصحف الى صحفهم، الا وهي، طنب تلز الوزير نوبار باشا من منصبه، وارجع الوزير محمد شريف باشا الى منصة الرئاسة، وذات تظهر اطلاع التخريب بين الناس، وشوهد بعض الاوراق التحريضية ملصقة على جدران بعض مجال الحكومة، فتناقل خبرها مر اسلو الصحف الأجنبية وأكبرو ها جدا ، فلم تكن إلا أيام بعد ذلك حتى مرض الوزير محمد شريف باشا، واستعانت عهده فبمعدوا له الانباء فشاروا بسرعة مغادرته القاهرة، والترفع في النيل الى السعد، الأعلى، فأنعش الناس من هذا الحادث، الغرب، وترامت ظلومهم الى المرى البعيد، فن قال له مريض ذات الجلب، ومن قال أنه مريض باقة في الكبد، ومن قال قد سمع في التبع، يبد احبتيه ، ومن قال غير ذلك، وسار الوزير على طهر باخرة من الركاب التدهوية الى السعد الأعلى ، فليت فاما لم يغدروا به، على غير جدوى اذ اشتدت علته وكبر سقمة، فأشار الأطباء بقيامه الى الديار الاوروبية، فسار في نفر من الأتباع الى تريسـتا، وأقام بها، والناس كافة يسألون ان الله له السلامة والعودة، الى منصبه، الرئاسة، فلم تكن إلا أيام حتى جاء الخبر عوته، فحزن الناس جميعا، وكوه، وسم الخديوى الوزير نوبار باشا بتعجيل سار، دواوين الحكومة، حدادا عليه، والى كبير الشرفات، الخديوى، بالخصوص، الى تريسـتا، على باخرة مخصصة، لياتي باللجنة ، الى مصر، فأن مجيئها، وكانت تحبه، وضحن اليه، وجلسوا في داره، للامام، حتى وصلت جثته، على طهر سفينة قد استأجرها، ولده، قبل ان يصل، اليه سفينة مصر، ألا ان السفينة ، فرحها، حتى هرع الناس، من كل رنبة، وربجة، الى المسير، أمام، نعشه، فسار، الأقوياء، المشايخ، والعلماء، ثم صفوف، جند، البر والبحر، ورجال، الحرس، الخديوى، تقدمهم، موسـيق، باخرة ، المحروسة، ثم وجاء، البلد، وأعيانها، على اختلاف، أجناسهم، ثم تلامذة، المدارس، وما، زالوا، سائرين، بالنعش، والناس، على جانبى، الطريق، يكتلونه، حتى، وصلوا، به، الى، محطة، الباب، الجديد، فأنزلوه، في قطار، مخصوص، وسار، القطار، الى، القاهرة، فلما، وصلها، جمل، النعش، جماعة، من، العساكر، المصرية، وساروا، بالللاذة، على شكل، مهيب، وترتيب، عجيب، أكب، عبرات، الناس، وأبكاهم، حق،