Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ۳۸۰ ورجال الحكومة لاهون بالأخبار والتف علاه ألاف من العربان كل هذا لايربدون كشف أسراره ولا ذكر شي من أمره حتى وردت الرسائل من بعض أعداء المهدى يعيبون فيها الحكومة على ذلك الأغضاء ويلومونها على تركها الرجل يعمل على ايفاد نار الفتنة وشق عصا الطاعة حتى تظهرت ثلته كل هذا الظهور فأرسل رؤوف باشا الكتب بذلك الى مدير نفوده وهو منفذ الطب بلك ورسم بالقبض على ذلك الخارجي فمنع بالامر وسار الى أبا في تفه ومنعه أليس الخارجي في مقره وأمسكه حيا وزجه في السجن أباما قال صاحب كتاب السودان حتى جاء بعض أتباعه وحردينه ورثوا الطب فأطلق لهم سراحه واستقدم الواشين وهددهم وتوعدهم ان هدم على الشاوي ثم أنه قيل راجعا الى فشوده أما الخارجي فانه ما أفللت من السجن حتى زاد غروره وكبرت فته فأرسل الكتب الى سائر من طافهم يقبل في مطلبها بعد الجداله أنه قد جاءني صلى الله عليه وسلم في اللقطة ومعه اللقضاء الراشدون والاقطاب والملتزمين عليه والسلام وأمسك بيدي حتى على كرسيه وقال في أنت المهدى المنتظر من شك في مهدويتك فقد كفر وان النرك كفار وهم أن الناس كفرا لأنهم ساهون في ألحقاد نور الله وأين الله أأن يتم نوره ولوكره الكافرون وأخيرتى صلى الله عليه وسلم بأن النصر سيسير بين يدى أربين ميلان والله صلى الله عليه وسلم بعض بذاته الذكرة أبا حتى ومعه اللقضاء الراشدون وأن الله تعالى أهدى بالأولياء والشهداء والصالحين من عهد آدم عليه السلام الى زماننا هذا وأن مهمني الجن يساعدون معي ولا يهزم في جيش وأن الله ناصري ومؤيدى على كل من حاربني من الثقلين وأن أصحابي كاصحابه صلى الله عليه وسلم وعامتهم أئمتهم مقاما في دار الخلد من السبح عند القادر الأعلى قال صاحب كتاب السودان وهو هذ المنشوره عن الخروج في هذه البدعة ثم طرده - قال وأرسل نسخا عديدة من هذا المنشور الى أنس في الخرطوم منهم الشيخ الأمين الضرير رئيس الغباء بالسودان وهذا أطلع عليه رؤوف باشا فيسم الباشا الى أي السعود بالعدد أفقاد معاونيه بالسفر وأحببه بجماعة من المنتظرين المقيمين بالخرطوم وأفخذهم رسلا البه يعنى إلى الخارجي يدعونه الى الباخرة ويحذرونه عاقبة الفتنة ويبلغونه أمر الوالي بدعوته إلى الخارجي فذهبوا على الباخرة الفاخر ولما وصلوا إلى جزيرة أبا كابلهم كل من فيها بالتشكير على ألكفار وكان الخارجي بتعد في سراب في الأرض فامتع عن مقاتلهم أولا ثم أذن لهم بالدخول فدخلوا عليه وسوغ أصحابه مسا لفة على رأسه وساوة عن دعواه فإنهم يعنى على متنفوه فقال له أبو السعود ان الوالي يدعوك إلى المغدور والبيه فقال لا أذهب فقال يا سيدي أطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الامر منكم فقبض المهدى على سيف كان على نفذه الايسر وكسر عن أنيابه وقال أنا ولي الامر الآن على سائر الانس والجان فاستأذن الرسل بالانصراف فأذن لهم وهم الناس بالايقاع -وهم ```

Text produced by OCR — report an error