Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ۳۷۹ من الانجليز والالمان والبريطانيين ونفر من أهل البلاد كادريس بن أبر وغيره ممن كانوا سيارة يجرون في الاماء والماء والجيش وشن الفيل وأطلق لهم الكلمة حتى تصرفوا في سائر الأمور فعملوا لغير ما تقتضيه مصلحة البلاد وبالغوا في منع التجاري بالرقيق وصادروا المجارق في أموالهم وأرزاقهم وضييقوا عليهم سبل الا نتجار ووقفوا في وجوههم أبواب الكسب . واستكسب غزدون وزملاؤه اسمه التهامي بما وجهه كلام أفراده فكان التهامي هذا من قلب غزدون وأخذ بحمايته فكان لا يأتى أمرا الا باشارتة ولا يعمل عملا الا بأمره قال صاحب كتاب السودان وكان ذلك الرجل فى شرور الرجال وأحبهم نية وأفسدهم ملوية فسلك بغزدون مسلكا كافر منه القلب وحول في صدور أهل البلاد كامن الحقد عليه وكانت هذه الامور من أهم الاسباب التي دفعت باهل البلاد من غلي على ذلك فكان كان الناس هناك يحسبون أن تحرير مواليهم و روحهم ذلك الأوليك الأجانب اضطهاد من الاسلام وكانت الحكومة من أولئك إلى على ديني يد ولم ذلك بالادلة المقبولة والشواهد الظاهر فكانوا يخافون ما يقولهم من نار التألم والحقد أجمد مدعى المهدوية وأيقظ الفتنة ظهر محمد ودعا و بايعوه على الطاعة والجهاد ضد أولئك القائمين استفضا بل الأمور وكان الفتنة بين غزدون هو البادي انتدوى اسمعيل ولدين لاسيما كثرة الديون من طرف حق وأيضاً الميل إلى الاستبداد بأهل السودان وتسعين ومائتين وألف هجرة مستقلا من منسيه فالغابه العدوى و قسم محمد رؤوف باشا بالولاية بكله فسار رؤوف إلى الخرطوم فأملها الا الدعوة المهتدى قد استقبل شأنها اذ كان قد بايعه أهل الحلوين والخلق العظيم من القبائل الضاربة حول جزيرة أبا وبينهم قبيلتا ديم وكنانه المعروفتان بالقارة لكثرة ماشيتهم والقوم من أهل القوة والباس والصبر في الحروب وعاهدوه كذلك عظيم من السود من ذوي الإنظاف الديوانية على موافاته ```

Text produced by OCR — report an error