Facsimile · p. 384
```markdown ۳۷۸ طلب صاحب سياسة الانجليز ورسم إلى خط الاستواء وسبعين وثمانمائة وألف ميلادية فصار غردون الى الخرطوم على الطائر الميمون فتلقاه اسماعيل باشا والى السودان يومئذ وبالغ في اكرامه وأطلق المدافع اجلالا لقتدومه وأزاله على الرحب والسمعة بالقص - المعروف. فقصر راسخ بيك فليت به أياما ثم سار عن أخذه إلى العساكر والجنود الى فشووده ومنيها الى منزلة سبت التى هي أول بلاد خط الاستواء شمالا فأقامت في وجهة قبائل العبيد وحكمها. وكان غردون يعود إلى الخرطوم ويسطير على بلاد السودان مرارا ، وكانوا يسيرون وكتبوا إليه من جهاته. وسار عنى غردون بعد ذلك إلى دار المماليك واستولى عليها ثم عاد منها إلى بلاد النوبة. ودخل بلاد السودان أولا بسفينة كبيرة فأنه لزم الخط الاستواء. وبلغ من أمره أنه كان يستقر له في أياما ستة أشهر في بلاد السودان، فكأن غردون اخذ من أهلها أو أهلها اخذوا منه. وكتب كتابا ووضع فيه قصصا. وكان غردون قد استقر له في أياما ستة أشهر في بلاد السودان. فلزم الخط الاستواء. وبلغ من أمره أنه كان يستقر له في أياما ستة أشهر في بلاد السودان، فكان غردون يعود إلى الخرطوم ويسطير على بلاد السودان مرارا. (مطلب) احضار غردون بعد ذالك الى القاهرة ولما لما بلاد السودان دان أمر المهدى إليه ثم جعلها مقر الحكومة الجديدة ثم رحل أيها إلى ن بلاد المن بعد ايام إلى جبل الر اف له وما زال ينتقل من مكان إلى وم الش والحكام و يقيم الولة المشايخ وا على و ا الح قامت في وجهة قبائل العبيد الع سبا كر شر هزيمة وأخضعتهم وبالشمالا و جمنو با حتى نزل على الواسعة فتوحاته وهم بذلك لدى المبشرين الانجليز الذين مرولی خاتمة فتوحاته ص من كبار الولة ولابة عامة فأظ أخرى قد نزلت الحكيم الع ت باعنا على اند خط الاستواء