Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ۳۷۱ الا تفاق مع امير المؤمنين مبنى على اتخاذ الغازى لاملى تحييد الجنود وتسليح العساكر وارسالها لقتال العدو. فقال الغازى ثم انى اروى غير الحقيقة وقد يمكن أن يكون مولاى الخليفة بطن ذلك فعلى أن أرفع الى سدته الملوكانية ما أراه الأن من استحالة ارجاع الأمور إلى ما كانت عليه بالوسائل السلمية مالم تعد ندها قوة عسكرية فقال وقف ومن أين المال للنفقة فقال الغازى ان شئت دو لاة الانجليز ساعدنا هنا فالامم والنققة متيسرة وما عليها الا ان تعطينا ما تأخذه من خزينة البلاد نفقة على جيشها المحللا الآن مصر * قال عدلى فسكت ذلك الزير والسوأبرق نطقة ثم رفع رأسه وقال ساكتب بهذا القول إلى صاحب سياستنا وانتظر الجواب فاذا جادى اجتمعنا وتناقشنا في الأمر. واتفق في هذه الأثناء أن تقدمت طائفة من العربان وجماعة من الدراويش أنصار المهدى إلى مواقع العساكر المصرية والانجليزية الضاربة على الحدود فعاثوا في ذلك العسكر ففامت عليم العساكر وضرتهم وفرقت جمعهم واثرت منهم فاسترجعت منهم عدة مواقع وكتبا من القرى والبلدان الصغيره وما زالت تطاردهم وتهمل في أنفسهم السيف، سارت على أبواب دنقه ووردت الأنباء بذلك إلى القاهرة من عاصمة الانجليز الامن الحدود فرج الناس فرجا عظيما وتعلق الامم بقرب دخول العساكر المصرية دنقله وخرجوا إلى حوزة الحكومة وجها لها مقررات العسكر ووردت رسائل التهانى على العدو من كل فيم حقق لنا الامن حق جاء الأمر من اللورد سلبسون زعيم السياسة الانجليزية إلى الجنرال استيفنسون قائد الجيوش الانجليزية بالحدود أن رؤوا المقاتلين كافه عن دنقه له وأو جمعوهم إلى الحدود قبل فراجعها الجنرال استيفنسون في ذلك فلم يقبل وشـدد في ارباهم قاصروا إلى مواقعهم الأصلية وتركوا ما كان بأيديهم من تلك المعاقل والمراكز فعاد اليها العربان وتتبعوها وقطفوها وجعلوا يراقبون الفرصة لإعادة الكرة على العدو واخبر الجنرال استيفنسون أن القاهرة تشعر الساعة بما وراء ذلك من سكون السياسة الانجليزية . واكثر أصحاب القصص في الكلام على سوء الأثر المترتب على هذه الساعية على وفاء بضـاء العساكر الانجليزية في الحدود من الاضطراب ودوام القلق وان الحال يحتاج إلى غير ذلك * ولم يعلم عن هذه الحلمة إلا مأراد لقتنل جنرال الفرنسيس وويلهم (مطلب) اسباب عصي ردك أنه قد جاءه هذه الانباء عن الفرنسيس اسمه الكونه روى وكيل مناصب الوكالة السياسية بمصر فلما وصل القاهرة تحدد يوم اقبوله في الموكب العاد واستلام الأوراق المؤدنة بتعيينه في هذا المنصب على الطريقة المألوفة فلما حل الأجل المضروب لذلك وتهلل القنصل بين يدي الخديوي عازوس الزينة والتشريف وسمله تلك الأوراق و عليه حديث المودة وعلاقى المحبة الكائنة بين حكومة مصر ودولة الفرنسيس لم نطلق المدافع لذلك من قلعة الجبل كالتتبع في مثل هذا الاحتفال وانفضت الحفلة على غير سمها المألوفة روى وكيل الفرنسيس السياس عصر واعتذار اليزال ابسه وهو بكـسـوة التشريف ```

Text produced by OCR — report an error