Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ٣٧٠ المادة السابعة - يصدق على هذا الوفاق ويصير تبادل المستثمنين المصندق عليهما في الاستانة في خلال خمسة عشر يوما أو أقل اذا أمكن وبناء على ذلك وقع المعتمدان المرخصان على هذا الوفاق ويدلاه بطعر انها اه وبما كان المبعوث الانجليزي ورجال الحل والعقد في مصر اقيموا حضور مبعوث (مطلب) تعدى العساكر السلطان واهل البلاد يرجون النفع من وراء هذه النهضة اذ كان من عامل الاندوى الايطالية على على مصرع بأن الجيوش الايطالية التي كانت ضاية حول البلاد قد دخلتها وأحاطت بأ ما كن مروع واحتلالها ودو اوين الحكومة وطلبت من محافظ البلد العاجل عن ماء من المرابطين وتسليم عنه وما جرى القلاع والحصون الى قائد الايطاليان فائع المحافظ في ذلك وقال انه لا يفعل حتى يأتيه الأمر من الاندوى فشـد قائد الايطاليان في الطلب واغلظ في القول وهدد المحافظ بالمناطق القنابل من مدافع السفن على الحصون حتى يدمرها ان هو أصر على الامتناع فلم يبـع المحافظ الانكليزي عن معه من الجند و بارح البلد واتجهدل الى سوان كن فلما تبـع هذا الحادث هـاج الناس وعـالوا وطاف نساء وذراري المسلم وأصحاب الخطاف الذين جموع يتساءلون عما جرى لرجالهم وهم في ولولة وضجة واجح الوزراء كافـة و بينهم الاندوى وتكلموا في الأمر طولا ثم اتفقوا بعد جدال على أن تتكلموا على دولـة ايطاليا هذا ورفعوا الأمر الى الباب العالى ليرى رأيه فيـه مع سفر اء الدول الكبرى بدار السلطنة وظهروا أن الغازي مختار باشا لـ اـ تشـد على مصر الا ومعه علم ما كان وما سيكون من أمر هذه المحن المتناعة * فلما كان ثانى عشر ربيع الأول من السنة أى سنة ثلاث وثلاثمائة وألف هجرية وصلت السفينة عز الدين احدى البواخر السلطانية نقل الغازي مختار باشا مبعوث السلطان فقابله الوزير نوبار باشا وسائر النظار وذو الفقـار باشا كبير المشرفات في أنـه وحـايـلـة وطلبت المدافع لـ قـدمـه من قـلـاع وخصـون والـتـكـان في انتظار. العدد العديد من العلماء والـوجـهـاء وأعيان البلد فبعد أن سئلوا عنها جميعا بما يليـك بالسفينة وأصبح فسار عن معه من رجال الوفـد ونـسـائه وخـد مـه وأتبـاعـه الى محطة السكة الحديد فلم يـقـفـر القـلـقـة القاهرة وكان في انتـظـاره الامراء والـكـبـراء والـوجـهـاء فسار بين صفوفـهـا أجمـلـهـا والـمـسـار الـمـدافع الى سر اى الاسمعيلية التي أعدتها لنـزولـه و لم يـسـتـقـر به المقام حتى زاره المبعوث الانجليزي ولبث بحضرته برهة وكتب ذلك زمـاه الـعـلـماء والـوجـهـاء واصحاب الخطاف على اختلاف طبقاتهم ثم زار الـنـدوى في تأتي يوم ولبث معه ربهـة وعـاد الى مقره فرد له الـنـدوى الزيارة وهو في موكب التشريف ثم بعد أيام قلائل جعل الغازي نوالى الاجتماع بـمـوعـت الانجليز و يتكلمـان في أمـر الاصـلاح وفـى أوجـهـه وأسبابه وظلا على هذه الحال أياما * وجلسـا يـوما يتكلمـان فقال الغازي لو لا أخشـى عليـك ان حـالـه البلاد الان داعية الى تعييش جيـش مناسب تسلم قيادته من أهل العائرة والتجربة من المسلمين ليتولى ارباع الأمور في الديار السودانية الى سابق مجراها والزحف على بلادها كلما سيهم ```

Text produced by OCR — report an error