```markdown ۲۰ وكانت هذه الفتنة وما نجم عنها من اختلال نظام الدولة وسقوط هيبتها وغـل أيدى كل أمر أراده وتفاقهم شر طوائف الانكشارية كل هذا جعل عهد ولايته بالسلطنة وكان ذلك من منصب الولاية متمكنه أتى بأمر على البلاد فكتب اليه الفاهرة الى الأقاليم البحرية وقد طلب الكاف الللزمه لذلك وفرضها الرزناجي أطلب أو أطلب أطلب أسبابا من الزناجي بذلك وجاب البلاد شرقا وقد وغربا ومنه الكتاب الباشرين ثم رسم بغير سجل مخصوص يمثل عدد ما البلاد التي لا قدرة لاهلها على الزرع غرروا سجلا بها فأقنطها لاولاده وذوي قرابته وجمع اليها من تشرت من أهلها وصار من هذا الحين اذا تأخرت بلدئة عن القيام بما يفرض عليها أقطعها الى رجال الدولة أو أحد أولاده أو ذوي قرابته وسميت الأقطاعات من يومئذ أي من سنة ثلاث وعشر بن ومائتين وألف هجرية أو نحوها في المهدى ثم جعل بنظارت امينيات البلاد وفي ترتيب أمورها على ما فيه المصلحة واهتم بذلك كثيرا فتكاد له الأمر السكون الأمر استمر ا هـ وا استمر ا هـ وا استمر ا هـ وا استمر ا هـ استمر استمر ا هـ وا استمر فهنا كان أوائل سنة أربع وعشرين و رد فرمان السلطان بالقيام بالبلاد وسليوا الملسا وكر والسللاح وانقضوا على أرهاب واقطعوه وسلابوا به حين الغرر وا في تجد والقطيف والأحساء وكثير من بلاد العرب كتبى عنبة من أرض وعمان و بصبرها ولده هذا قواعد وشروطا مخصوصة يعلم بعضها من رسالة ذكرها صاحب الخط التوفيقية أتى بها هنا تتمها شروطا للمصلحة قالوا اخيرا لحكم الله أن الحقيقة وله ابراهيم أن تعبد الله مخلصا للدين وذلك أمر الله جميع الناس وخلقهم له قال تعالى « ما خلقت الجن والانس الابـد عـبـون » فاذا عرفت أن الله خلق العباد للعبادة فأعلم أن العبادة لا تسمى عبادة الامع التوحيد كما قال الله تعالى « ما كان للمشركين أن يمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم « وفى النار هم خالدون » فمن دعا غير الله طالما منه ما لا يقدر عليه من جلب خير أودفع ضر أتقد أشرك في العبادة كما قال الله تعالى « ومن أفضل ممن يدعو من دون الله من - الكاف رابع ) ٤ - ( ```