Facsimile · p. 293
```markdown ۲۸۷ زهام المائة والخمسين فكنت أسارهم في فرقة وأعطيت إلى أحمد أفندى راشد صاحب الدار واتفق أن قدم من الإسكندرية خليل أفندى حتى أحد كبار منهم فأبلغهم أنه قد انضم إلى عصبهم على باشا شرف، ووعدهم بالمساعدة اذا طلبوا على هذه الحال من الاتحاد قالوا وكانهم قد أحسوا بما وراء أحد أفندى راشد فتركوا الاجتماع فيه واستبدلوه ببيت الله أحدى الكردى فانضم اليهم عندئذ حسن أفندى لكردى ورجب أفندى ناشد وتشاورا فاستقر رأيهم على الاجتماع في ليلة جمعة ليكونوا كلا من رجب أفندى ناشد وحسن أفندى على وعبد الله أفندى الكردى رؤساء موكين بيدر كل واحد منهم خمسين رجلا و يأخذ منهم خمسين يكونوا روحا واحدة فاذا اتسع نطاق العصابة وتجمعت أموالها اختارت الرؤساء من أصحاب الرتب العالية مثل محمود بيك طاهر ومحمد بيك نجيب ومحمد بيك شوقى. وهكذا كلما عظم أمرها واتسعت، كلتها فوتت الرياسة إلى الأكبر من جماعة الشرا كسة أولئك واتفقوا جميعا على أن يحكموا على أن يحكموا وفى معنى سبيدهم زينب لتمالئها وحكمتها ومن قساوة قلبها، وظهروا ما مرة من الأسرار من بعضهم من قبل أحمد عرابي وكل من يناويهم أوردوهم سبيدهم. فلما عرضت الرياضة على عبد الله الكردى، أباها وقال إلى أحس بأقوم بأقباض في صدرى واضطراب في في ورقة في جسمى من هذا الاجتماع وأخشى أن يكون وضم العاقبة، فاعفونى حتى تمكن العصابة أن انعقاد معها، ودخلتم شأنها. فاذا تم لها الأمر، وقامت على قدم الدفاع أثبت لها بخمس مائة من الباشبوزق بمعاونة حسين بيك، فراجعوا قواجه إلى ذلك، وكانوه. بأن يبلغ سيدي عصار تهم إلى بعض كبار الشرا كسة ليكو نوا لهم عونا عند الحاجة، فاجتمع بكثير منهم وعاد فاخبره رجال العصابة بأنها يريد أن يدعو الشرا كسة الأكراد الذين والانتكاش ثم انفصل عبد الله الكردى عن رجال العصابة لأسباب ذكرت تتفشل وتتفرق كلتهم لولا أن رجب أفندى ناشد وحسن أفندى حملوا أدركاها، فهنه منها حيث جمعا أفراد العصابة الذين كانوا عقدوا جلستهم تلك، فقالوا إن رجب افندى ناشد وحسن افندى جمعا أفراد العصابة الذين كانوا عقدوا جلستهم تلك، فقالوا إن رجب افندى ناشد وحسن افندى جمعا أفراد العصابة الذين كانوا عقدوا جلستهم تلك. فقالوا إن رجب أفندى ناشد وحسن أفندى جمعا أفراد العصابة الذين كانوا عقدوا جلستهم تلك. وكانهم اجتمعوا على أن يأخذوا كل من انتظم في سلك العصابة إلى مقام السيدة زينب، ليطلعوه على السر المقصود وتضافروا على إخراجه إلى صحراء الغزل حتى لا تنقصهم عدتهم، قبل ادرالك مادهم. فلما انكتشف السر وعلم به بعض صغار الضباط الشرا كسة، ذهب أحدهم المدعو على رضى وأخبر بعض أصحاب أحمد عرابي وأخشى تكون سرهم. فهمال أحمد عرابي لامر وسهم. فاستمعوا أخبارهم في الحال وتتبعوهم حتى لم يبق منهم أحمد خارج الحوس. حدثني صاحب قال «ماظهر خبر عصابة الشرا كسة وتناوله الناس حتى كثر تطواف الخنازير بالشواري والدارات وجمعوا يقبضون على العمارة ويكسبون البيوت ويخرجون من فيها من صغار الضباط الشرا كسة ```