Facsimile · p. 26
```markdown يوم الاثنين ثالث عشر شعبان من السنة اجتمعت طائفة كبيرة من الأرثوذ وال عسا كر على باشا وطلبوا علائفهم، فحجفوا. ثم انصرفوا في القاهرة ومصر. وأطلقوا بنادقهم مرارا وأصروا على طلب العلائف ثم انصرفوا فغاف الناس وتطيروا وأرسل السيد عمر إلى أهل الغورية والسواق فأهرم على باشا فريق من الدلائية وطلبوا أيضا العلائف وكذلك تدفق هم من هذا الوقت. وباب عب على باشا عزهم وبات في ذلك الليلة إلى قصر في تلك الليلة إلى القلعة وأرسل إلى رجب أنا متى وتويس هو تلا متى مقدى الأرثوذ من بين أهل الغور وجنوده في فوف ال بيل بين من على باشا فريق آخر. و أصلح جند بالفزع ثم وأمسك و بالديل و أمر إلى كتاب في الليل له سافر المدنية و إلى المكتب من أنا وقد على عليه في حال قيل له أنا هو ثم ثلاثة أيام ثم نزل في ذلك المكتب و نهنئة المكتب إلى ذلك المكتب ألف علم الغرب و هو ساكن الجاش وقف على مصطبة حا إليهم أما يخر هما إلى الديار الرومية فأخبر هما إلى الصلح من أذعن منهما للصلح بين صبر صبر عظيمة من إبراهيم بيت الكبير وبل المرزوف بالمنفوخ وهي نحو الثلاثين حصانا من جياد الخيل وعشر ين حمار به سوداه فلما وصل و على باشا بحضوره أرسل معهم هدية عظيمة إلى شبرا من الجزيرة بعد ذلك وكاتب سره oma حوله وما به من شكر و أعطاه عشر ين ورر فرمان ثم انقل شاهين بين الدلائية و آلات الجند و السلاح لقتال الوهابين ```