Facsimile · p. 24
```markdown ۱۸ منصور واستمرار اطلاقه وأن من بها من الجيش وأن أرباب المنائب يطلبون المدد ويستنجدون المشايخ فطلب محمد على باشا من السيد عمر النقيب أن يفرض على الاهالى فرضنة فينتفضوا عليه كيس وأخذ في تحبيش الجيش ونادى في العسكر بعدم الخف واخرجو لدفع العدو وأرسل إلى الاهالى بالبلية يستنبههم ويستنهضهم لقتال الانجليز وذكر لهم العهد الذي تعهد لهم به ويقول قد تعهدوا للبلية قالوا نعم واعدوا محمد على باشا الاسلام السلام فليبلوا دعوته وقالوا لسنا على يقينة من عداوة الانجليز لسلطاننا حتى نقاتلهم و كادوا قد حضروا لنجدتنا بناء على طلب الألي ثم اضحوا فى العشية بن خصب وثرالصوا بها وكان على باشا بعد تفهمه أياما بظاهر المدينة يحضر على الخروج الى الجهاد ويستنفرهم فذكر الأيام قلائل حتى جاءت الاخبار بجيوشهم وصلب ماء البحر أى منحور وارنالس ريشه وامااد وقد أسر منهم عدة عظيمة واما الماء البحر الاسكندرية حتى كانت تسوقه الحراك المقار وبعض الأسرى من الانجليز الى القاهرة فأصدموهم إلى قلعة الجبل فكانوا زهاء الالفين ببعض كبار القواد فخرجوا الى وتقوت عزائم المنهري وعصر بيعها بيس بيك أحد أمراء المصريين بعسا تره وأقام بالجزيرة على عهد الصلح عليه على باشا بقدومه وخلع عليه خلع الرضا وأعطاه مناطق من سلاح وجنوده ليقتال الانجليز فعسكر بقومه تظاهر ولاق وعاب العساك ان اردشة عن خدمة محمد على باشا فأنوا اليه من كل صوب وحدب وذكر جيشه واتسعت كلمته ففانت نفسه إلى بلاد الرياسة وانهزم عن كل صعب وعب فبت اليمانا في بلاد القليوبية تجمع له الأموال والالغام والكاش فأمس محمد على باشا وزاد ذلك وأرسل إليه بطلب سرعه قيامه لقتال الانجليز والمحافظة على العهد فتقاعس وشغل أمره محمد على باشا فأخذ فى التدبير عليه واستمال العسكر المنتخب إليه وسل عرى راهم ورشاشهم بالمال والهدايا ونادى فى عسكر الارناوط و اليافرو جمعوا فريقا ناحية البنية والفقندق ودارا بينه وبين بولاق وعمر وركب محمد على باشا في طائفة من خواصه وخرج الى تلك الناحية وحصن أبواب المدينة وأرسل إلى يس بيل يقول أما أنك ترحل عن تحضر على الطاعة ونعرف عنك هذه اللوم وكمتد لقتال الانجليز وأما أنك ترحل الى بلادك بلا مهل والا فانل الباك ولحبارك هناك يس بيك وأخذت عزائم قومه وتفرق عنه أكثرهم * فلما كان بعد غروب ذلك اليوم طلب الركوب ولم يعلم قومه إلى أين يريد فركبوا جميعا وساروا قليلا تحت جنح الليل ثم تفرقوا وذهب كل فريق منهم إلى ناحية لابعله مقرو و لم ير يس فى سواه بن معه حتى أصبح وفتل ال تبين قصه خلفه ```