Facsimile · p. 201
الدولة العلية والروسية المتعلقة بالتجارة والحاكمة وبتتمة الروسية المتعبين في بلاد الدولة العلية وتعطل أحكامها بسبب هذه الحرب ينبغى ان تجرى أحكامها كما في السابق وان دوائى الروسية والعثمانية قد أهملت العلاقات الى سابق مجراها قبل هذه الحرب في الامور التجارية وغيرها فيقتضى احكام عرى المعاهدات والمقاولات المذكورة ماعدا المواد التي تضعتها هاته المعاهدة المادة الرابعة والعشرون : ان خليج الاستانة وخليج جناق قلعة سواء كان في تين الحرب أو زمن الصلح يكون مفتوحا للسفن التجارية التي تريد المرور منه الى بلاد الروسية من الدول التي تكون على الخيانة والباب العالى ليس له من بعد هذا أى بستنة مراقبة الشطوط الواقعة فيما بين البحر الأسود وبحر الجناق الخالي لمخازن معاهدة بارين التي صار امضاؤها في رابع ابريل سنة الف وستة وثمانين وثمانمائة والف المادة الخامسة والعشرون : ان عساكر الروس يخرجون من بلاد الدولة العلية الكائنة في أوربا بالرغم الى ما عدا البلغارستان وذلك من تاريخ انعقاد الصلح القطعي الى ثلاثة اشهر هذا وان عساكر المذكورة لهم أن يأتوا الى الاسا كل الموجودة في البحر الأسود وبصر صهرمة عند السفر للركوب في السفائن التي تحضرها أو تستاجرها دولة الروسية لا يابولونها مجبورين على تحديد مدة الاقامة في الممالك العثمانية وفى رومانيا وأما خروج عساكر الروسية من الاسطول فيكون بعد انعقاد الصلح القطعي بستة أشهر وأهم أن يأتوا الى طرايون لأجل الركوب في السفن ومن هناك يسافرون الى القرح أو الفروآي المادة السادسة والعشرون : ان قواعد الادارة والامواص التي وضعتها دولة الروسية في البلاد التي دخلتها عساكرها، والتي ينبغى تسليمها إلى الدولة العلية توجب هذه المعاهدة تكون باقية وجارية الى الحين . فاما العساكر وليس عليها الألباب الغالي من الشركة في الاحكام ولا نصا العثمانية الدخول اليها قبل ذلك بناء على هذه فان أمير عساكر الروسية يضمن الضابط الذي يعينه الباب العالى عن سفر عساكر الروسية وليس الباب العالى أن يجزي الاحكام من قبل أن تسلم له القلاع والآلات المادة السابعة والعشرون : ان الباب الغالي لا يجرى أحدا سواه من تبعة الذين لهم علاقة مع دولة الروسية في تين. الحرب وليس مامورى الدولة العلية أن يمنعوا أو يوقفوا أحدًا من الأهالي الذين يرغبون أن يسافروا مع العساكر الروسية المادة الثامنة والعشرون : ان أسرى الحرب يجبر أحدهم تحت ملاحظة مأمورين مرتين من طرف الدولتين وذلك عقب تعاطى مقدمات الصلح وهؤلاء المأمورون يسافرون الى أربيسة و سيواستابول واما مصرف أنفسكاء العساكر المتصدفه الدولة العلية فى طرزق سن ستوات على خيانة فجماعية فمن جهة الباب العالى وغيره من المأمورين المذكورون وأما قضية مبادلة الأسرى، فبين حكومتى دونناوالصرب و امارة الجليل الاسود فيمن