Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ١٩٦ اجراؤها على هذا الأمس إلا أنه يصير تنزل العدد الذي تستلمه من الغدد الذي تستلمه من الأسرى المادة التاسعة والعشرون * ان حضرة امبراطور الروسية والحضرة السلطانية سينبتون هذه المعاهدة ووثائق الاتفاق تكون معاطاتها في سان بورسورج في ظرف خمسة عشر يوماً أوربعه اسرع من ذلك ان أمكن وكذلك يجرى التصديق رسما على الشروط المذكورة فى هذه المعاهدة على حسب الأصول الجارية في المعاهدات الصلحية وان الدولتين المعتمدتين من تاريخ تعاطى المعاهدة أخذ انفسهما رسما بانعهما معهدتان وان حرصى الطرفين قد أمنوا هذه المعاهدة كما بأتى تصديقا لضمنها ( انتهت كما رقصا صاحب الجرأس ) ثم جاء بعد ذلك مانصه * ان معاهدة المقدمة الصلي التي صار امضاؤها في هذا اليوم أعنى في تاسع عشر شعبان وقالت ادارة سنة ثمان وثمانين وثمانمائة وألف ميلادية قد حصل سهر بها في المجلة الاخيرة من المادة الحادية عشرة فلذلك زيدت العبارة الآتية واعتبرت جزءا مقمما للمعاهدة المذكورة وهي ان الذين يعتبرون أويسحنون في الممالك العثمانية من أهالى البلغارستان يكونون تابعين القوانين العثمانية انتهى قال بعض كتاب الأخبار * فلم تكن ترضى هذه المعاهدة سكان البلاد المسلمة عن السلطنة العثمانية ولا بقية الدول وعلى الخصوص منها دولة الانجليز فانها أسمت وكان الطير على رؤوس كار سيتها قصد هاجوا وماجوا وأعزوا الى دولة النمسا فقام أهاب الكلمة فيها يطالبون بحل عقد هذا المخالف ويرمون دولة الروس بالخديعة والمكر ويقولون "لا بد لبل أوبلا" و سینه وهر سله مدفعة لمكة لغيرنا ولا بد من أخذ مينا سلاندك لتغنينا عن بريسا التي أكرت ايطاليا تهديدنا وغبينسا يبينا وكتب كبيرا سيلة الأنجليز إلى دولة الروس يقول ان كل كل تأتيه الروسة مع الدولة العلية محالها خصوص معاهدة سنة ست وخمسين وثمانمائة وألف المبرمة في عاصمة الفرنسيس لا تعجل به الا روينا جميع الدول الهما سلك لتلك المعاهدة ودالت بناء بقية الدول في عقد مؤتمر في مدينة برلين عاصمة الألمان لتنظر في مدعياتها فاجابها الى ذلك واسرعت دولة الانجليز ان تكون لأعضاء هذا المؤتمر النظر في جميع مواد معاهدتها فان السلطان والاتمان عليها من سار أرا بها نما نعت دولة الروس في ذلك وشددت في المنع و تعلم الخلاف بين الروس والانجليز واستعمل الغضب وجعل كل فريق يتأهب لقتال الـ أتو وذكر اهتمام الانجليز بصدد الجنود وأعداد معدات القتال وجعل سفن حريمهم على غزا كريم الهندية إلى مالطة واستقدموا عدة طوائف من عساكرهم الهندية الى الجزيرة المذكورة لكل يكونوا على مقربة من دار السلطنة عند الحاجة اليهم و بالغت دولة الروس كذلك في حشد الجنود وتسليح الكثير من سفن التجارة بالدفاع الضخمة لتسحق بها سفن تجارة الانجليز عند ```

Text produced by OCR — report an error