Facsimile · p. 200
```markdown ١٩٤ ومَن تِلَالَ طَانْدُور ومَن وَأَرَاضَى دَوْلَةِ ايران وَالْحَدُّ الْفَاصِلُ قَدِيمًا فِيمَا بَيْنَ حُدُودِ أَرْضِ الدَّوْلَةِ العُلْيَا وَأَرَاضِي دَوْلَةِ ايران وَإِنَّ الأَرَاضِي الَّتِي صَارَ تِلْكَا لَهَا عِمَاقُ الرُّوسِيَّةِ وَسَدِّ كَوْرَةٍ فِي انْظِرِيطِ المَرْبُوطَةِ لَهَا، الْمَعَاهَدَاتُ يُسَر تَمّ حُدُودُهَا قَطْعِيًّا بِمَعْرِفَةِ مَأْمُورِ مِنْ طَرَفِ الرُّوسِيَّةِ وَمَأمُورِ مِنْ طَرَفِ الدَّوْلَةِ العُلْيَا وَهُمَا بِلَاختِيَانِ قَرَاعِدَ تَخْطِيطِ الأَرَاضِي وَأَسْبَابِ تَأْمِينِ حُسْنِ الإِدَارَةِ * ثَالِتَا * إِنَّ الأَرَاضِي الَّتِي صَارَ تَرْكُهَا لِلدَّوْلَةِ الرُّوسِيَّةِ كَمَا هُوَ كَمَا هُوَ مَذْكُورَ أَعْلَاهُ قَدِ اعْتُبِرَتْ جُعْلُ مَلَايِينَ وَعِشْرَةً مَلَايِينَ رُوبِل وَأَمَّا البَاقِي مِنَ التَّعْيِيَنَاتِ وَهُوَ ثَمَانِمَاة مَلْيُونِ رُوبِل مَا عَدَا العُشْرَةَ مَلَايِينَ رُوبِل الَّتِي هِيَ فِي مُقَابِلَةِ خَسَائِرِ تَبَعَةِ الرُّوسِيَّةِ وَتَأسِيسَاتِهَا فَسَتُتْفَقَ دَوْلَةَ الرُّوسِيَّةِ مَعَ الدَّوْلَةِ العُلْيَا عَلَى قَضِيَّةِ دَفْعِهَا وَتَأمِينِ وَفَائِهَا رَابِعَا * . إِنَّ العُشْرَةَ مَلَايِينَ رُوبِل الَّتِي تُخَصُصُ التَّبَعَةِ الرُّوسِيَّةِ وَمُؤَسَّسَاتِهَا يُسَيِّرُ تَسْوِيَتُهَا هَكَذَا . أَعْنِي أَنَّ سِفَارَةَ الرُّوسِيَّةِ فِي الاِسْتَانَةِ تَجْرِي التَّدْقِيقَاتِ اللازمة. بِهَذَا الشَّأْنِ عَلَى طَلَبَاتِ أَرْبَابِ الشَّأْنِ وَتَعْرِضُ الكَيْفِيَّةِ عَلَى البَابِ العَالِي وَهُوَ يُجْرِي التَّسْوِيَةَ عَلَى مُقْتَضَى تَبْلِيغَاتِ السِّفَارَةِ المَادَّةُ العُشْرُونَ * إِنَّ البَابَ العَالِي يَتَعَهَّدُ بأنْ يَسْتَحِيلَ التَّدَاوِيرُ المُؤَثَّرَةِ سَرِيعًا فِي حُسْمِ الدَّعَاوِي المُتَنَازِعُ فِيهَا مُنْذُ سِنِينَ عَدِيدَةٍ المُتَعَلِّقَةِ بِتَبَعَةِ الرُّوسِيَّةِ وَأَنَّهُ إِذَا اقْتَضَى الاَمْرِ يَدْفَعُ تَعْيِينَاتٍ وَيُنفَذُ أَحْكَامَ الاعْلَامَاتِ المَادَّةُ الحَادِيَةَ وَالعِشْرُونَ * إِنَّ أَهَالِي البِلَادِ الَّتِي سَلَمَتْ إِلَى الرُّوسِيَّةِ إِنْ أَرَادُوا الهِجْرَةَ مِنْهُمْ أَنْ تُبَيعَ لَهُمْ أَرَاضِيهِمْ وَيُبَاعُ سُوقُهَا وَقَدْ أُعْطِيَ لَهُمْ أَمَلًا فِي ذَلِكَ ثَلَاثُ سِنِين مِنْ تَارِيخِ تَعَاطِي هَذِهِ الْمُعَاهَدَةِ فَالَّذِينَ لَا يَبِيعُونَ أَمْلَا كَهُمْ فِي هَذِهِ المُدَّةِ وَلَا يُهَاجِرُونَ يَدْخُلُونَ فِي حُكْمِ الرُّوسِيَّةِ عِنْدَ انْقِضَاء ذَلِكَ الْمُدَّةِ . وَالْأَمْلَاكُ الأَمِيرِيَّةُ وَالْمَوْقُوفَةُ يُصِيرُ بَيْعُهَا عَلَى حَسَبِ الأُصُولِ الَّتِي رُعِيَتْهَا الأُمُورِ الرُّوسِيَّةِ مَأمُورِ الدَّوْلَةِ العُلْيَا فِي بَحْرِ السِّنين المَذْكُورَةِ وَهُمَا يَقْفَانَ ابْتَدَاءَ كَيْفِيَّةِ نَقْلِ الادَوَاتِ العَرَبِيَّةِ المَوْجُودَةِ فِي الْمُحَلَّاتِ الَّتِي هِيَ الآنَ فِي يَدِ الرُّوسِ سَوَاءٌ كَانَتْ مِنْ البِلَادِ الَّتِي سَلَمَتْ إِلَى الرُّوسِيَّةِ أَوْ غَيْرِهَا المَادَّةُ الثَّانِيَةَ وَالعِشْرُونَ * إِنَّ القِسِّيِسِينَ وَالزُّوّارِ الَّذِينَ يَسْتَكْونُ أَوْ يَسْحَبُونَ فِي الْمَعَاهِدِ اعْتَبَارُهَا فِي الرُّومَ اهِل وَالإِنَاطُولِ مِنْ تَبَعَةِ الرُّوسِيَّةِ سَيَنَالُونَ الحُقُوقَ وَالامْتِيَازَاتِ الَّتِي نَنَالُهَا القِسِّيسُونَ وَالزَّوَارُ مِنْ تَبَعَةِ سَائِرِ الدُّوَلِ سَوِيَةً وَمُفَارَةِ الرُّوسِيَّةِ الكَائِنَةِ فِي الاِسْتَانَةِ وَقَدْاصَاهَا يَجْمَعُونَ حُقُوقَ أُولَئِكَ الاعْامَاصِ وَذَوَاتِهِمْ وَمُؤسَّسَاتِهِمْ وَالرُّهْبَانَ وَغَيْرِهِمْ المَوْجُودِينَ فِي الأَمَاكِنِ المُقَدَّسَةِ وَيُفْحَصُونَ فِي اَيْنُورِ فَهُمْ سَائِرُونَ حُقُوقَهُمْ الَّتِي كَانُوا حَازِينِ عَلَيْهَا فِي السَّابِقِ وَيَحْفَظُونَ الدِّيَارَاتِ الثَّلَاثَةِ الكَائِنَةِ فِي اَيْنُورِ مَعَ مُتَلاَئِمَهَا المَتَعَلِّقَةِ بِسِتَارِ الدِّيَارَاتِ وَالمُؤَسَّسَاتِ الْمَذْهَبِيَّةِ الكَائِنَةِ لِغَيْرِهِمْ هُنَاكَ سَوِيَةٌ المَادَّةُ الثَّالِثَةَ وَالعِشْرُونَ * إِنَّ الْمَعَاهِدَاتِ وَالْمُقَاوَلَاتِ الَّتِي كَانَتْ مَوْجُودَةٍ فِيمَا بَيْنَ الدُّولَةِ ```