Facsimile · p. 160
١٥٤ المذ كور وسرنا وقد بـعـد مسـيـرنـا برهة لم نشعر الا والـجـيـش قـد راجعين بهـر ولة فسـألـنـا ان عـسـا قصر عن الرجوع فـلـم يـجبـه احد . ورأيت الارض انتـمـك ظهرا وقصدت العدو ماشيا ولكن هيهات اذ بعد المسافة ولم يكفى المجرى قال اما المكاتب فاتصدت للـعـدو واهـتـمـت بيننا وبين القلعة سـدا محـكـمـا ثم اقـتـعدنى فرسان العدو بعد الهـزمـان الـى ضـربـه فنـالـتـها امـان فـكـأنـهـا اتـتـهـا وصدق من يـدي فـتـضـتـتـتـ مـنـه بالـعـنف وأنا عن السلاح أعـزل فـصـوب بـنـدقيـته ولم يـطـلـهـا وربـمـا كـانـتـ خـالـيـة من الذخيرة وكان تصويبه اياها من باب الارهاب ثم قـد الـ سـيـفـه وضربني بـه ضـربـتـيـنـى فـأفـاتـتـ الد م في غير المالي لغير اني لم اشعر بـهـا الا عند نزول الدم على ملابسي مما اعتر اني من الدهش والاشتباشات الدهن وتفرق الدم ثم شـفـعـ الـقـر يـنـة الاولى بـنـائـبـة صادق خـلـقـ امـتـقـ وكانت شـفـعة الوظة الوظة الـنـائـر قـائـلا * كـيـدن * ومعنا بالجيـش الـمـذ كـور اذهـبـتـ حـكـمـة سـيـق تـسـلـمـي القـر يـنـة لـلـقـاد م الـمـتـقـد م ذكره اذ لو كنت حاملا لبعض السلاح لـطـنـى الـفـارس يـا و انـتـدر نـي بالـقـتـال والـكـفـاح * قال * ولما كانت خيالتنا عائدة بالهجوم على القلعة طار من الفارس المذ كور شـاكـشـا ومـلـا فاختفيت في شجر الرسين فلما سلم منهم عاد الى فـاذ ركـنـي بـعـنـي وتـعـنـى وتـفـرق على الـقـيـا م وكـانـتـ الـتـريـبـا تـ اثـنـاء ذلك تـلـقـ مـنـا على العد و صد اجهـ اته و رد ا الغـ ا ر اتـه تـائـسـة الـعـدو في القهقرى ونزل حيـنـئـذ الـفـارس الـذي امـسـكـ بـي مـنـ جـو اده اتـقـاء الاصـا بـة بالـمـقـذوفـا ت الـنـا ر يـة راجعا الى الـوراء مـتـخـبـيـا في سـيـره مـشـيـرا الـى بـالـتـعـانـد به حتى أسلم من الاصا بة وكنت أشاهد بعض عساكر العد و وبعض عسا كـر نـا الـذيـن اختلطوا بـهـم فـي ملحمـة الهجوم ومنـد زم الـرجـل يـهـا وون بـالـر ا صـص فيـنـون عـلى الغـر مـة مغـ تـر يـن بـالـدمـ وقد أفضـتـ بـنـا الـقـهـقـر ى الـى نـفـق بـالـجـبـل و آوا بـنـا الـيـه و تـو ار بـنـا بـه وكـا نـتـ حيـنـئـذ تـحـر عـلـى رؤسـنـا مـقـذوفـات الـمـدافـع فتـجـلـد بـالـبـلـبـال ولـمـا تـو ار بـنـا بـالـجـبـل وحـذر مـن الـوجـل أخذ الـاسـر الـمـذ كـور عـنـى بـي مـلـي مـنـهـ ولـمـيـ وهـنـا الـى نهر فاغـتـرف لـي مـنـه ما بيد ه وسقاني وبعد أن شـربـتـ شرعت في سـلـب مـا عـلـى مـن الـشبـاب فـاخـذ مـنـي أولا الـبـالـطـو وكـا نـتـ مـلـطـخـا بالـدم وعـا لـقـه بعـنـق جـو اده وبعـد ذلك سرنـا حتى جـئـنـا الى ميدان واسع وكان ذلك في الساعة الحادية عـشـرة نـهـا را تقـريـبـا فرايت هناك جـمـو عـا شـتـى ولم يمكن ان اتـيـن في الحال هذا الميدان الذي أعهده