Facsimile · p. 16
على باشا والى مصر سابه وقع ميرميران طاهر باشا وقتل الحجا القادمين من البلاد كلام الكبير والكبير وشب الالموائوا اشوا شرعيه و اغير لايسمع وتطيع تبعد الأمر على الغير وغيرها مما هو معلومنا ومشاهدنا خصوصا ما وقع في العام الماضي من اقدامه على مصر المحبه وهروبهم عنها في وقت القميرية فلا هه عنها حضرة العماله وقتل منهم جماعة كثيره فكانت وقعة كبيره فهذا شيء لا ينكر فشد لا يمنكرنا التمكيل والتهمد لانا لانطلع على ما في السمر اما هو مستكن في الضمائر و يرعد عزهم الملحدة في الأمور التي لا قدرة لنا عليها لانا لا نقدر على دفع المقذين والطفاه المردين الذين أهلكوا الرعايا و دمر وهم فأنتم اخاف الله على خليقته وأمتاه على بريته ونحن ممتلون لولا أمور كم في جميع ما هو الله لا لتقوا أطبعة الله على الأمر من رب البرية في قوله سبحانه وتعالى « يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الأمر منكم فلا تسمعنا المخالفة فيما يرضى الله ويسولو فان حصل منهم خلاف ذلك ننكل الأمر فيهم الى مالك المالك لان اهل مصر قوم ضعاف وقال عليه الصلاة والسلام اهل مصر الجنود الضعيف فأكاهم أحد الا كفاهم الله مؤمنه وقال ايضا وكل راع مسئول عن رعيته يوم القيامة * ونفيدة ايضا حضرة المسامع العلية من خصوص القرض والسلف التي حصل منها الثقلة للأهالى من حضرة محسوبكم الوزير محمد على باشا فانه اضمار بالارسال الاجراء العساكر و تقويهم على دفع الأتباء والمفسدين والطفاه المتمردين لانسلا لاوامر الدولة العلية في دفعهه واطروج من حقوقهم واجتهاد في ذلك غاية الاجتهاد رغبة في حصول أنظار الدولة العلية فالامر مفروض اليكم والملك أمانة تحت أيديكم لسال الله الكريم المنان أن يديم العز والامتنان لسلطان مع رفعة تترفع بها فى النفوس عظمه وسطوة تسرى بها في القلوب مهابته وأن يبقى دولته على الالام وان يحسن المبدأ والختام بجاه سيدنا محمد خير البريه * وآله وصحبه ذوي المناقب الوفيه * انتهى صحه وكتبوا هذا المحضن امضيين احداهما برسم أمير سفن الحرب واما رسلا مع والأخرى برسم المسلمين والطغاة والمفسدين واطعة المردين الى مدينة الاسكندرية الا وتقد وصل الى ولاق سلدار البرفزل بها في ليلة الاثنين ثالث عشرى ربيع الآخر من السنة ثم حضر الى بيت محمد على باشا وأصبح وقد بعث الى جميع المشايخ خطابا وبعث الى الشيوخ السادات واما انا الى السيبد التعيب من أمير سفين الحرب وكلها تتضمن الاخبار بعزل محمد على باشا عن ولاية مصر ولايته على سلتوب واقامة السيبد موسى باشا المنفصل عنها بدلا منه وان يكون اجميع تحت الطاعة والامتثال للأوامر والاجتهاد فى المعاونة ووجوب سفر محمد على باشا عن طريق ديمياط ومععها بـ ساكر وجيجا وجميع من كان معهما من الجند بلا مهمل فلما عليها بالامى قاموا بجميعا وركبوا