Sudan Archive

Open the original scan

٩ الامر طويلا فاتفقوا على ان يرفعوا الى الباب العالى قصه ينكرون من خلع مجد على باشا وتولية موسى باشا فيكتبوا يقولون بسم الله الرحمن الرحيم. الرؤف الحليم الحمد لله ذي الجلالة على جميع الشون والاحوال نرفع اليكم بحمد مغفرته و توجيه الى كعبة فضلك بقلوب بخالص الوجدانية مستعين به نديم بحجة الامان وروئق عنوان اليمن والامان بدوام ور در تقص لمهابه الزقن وتدنو لمينته سطوة المهامـات الصـدر منتهى آمال المقاصد والوسائل ومحط الرقاب من كل سائل حضرة صدر الصدور ومصدر مهمات الأمور الصدر الاعظم أدام الله دعائم العز ببقائه وفسح الايام في اقامه محفوفا بعناية الرب الكريم محفوظا بآيات القرآن العظام ألسين * أما بعد رفع المقصد والرجاء ومد سواعد الضمير والألجاء فاننا ننهى لسامعكم العلبه ونقسم أخلاقكم المرضية بأنه قد قدم حضرة المستور الأكرم والمستر الأفخم مدبر مهمات الاسكلات البحرية خادم الدولة العلية الوزير قبطان باشا التي تفوكر الأسكندرية فأرسل كفدا البواين سعيد آغا ومعه الامر الشريف الواجب القبول والتنريف المعنون بالرسم الهمماوي العالي دامت مسراته على مصر الدهور والأعوام والايام والآمالى فأوضع مكنونه وأفصح مضمونه أنه قد تطاولت العداوه بين الوزيرين وطلته على باشا وبين الامراء المصريين فتعطلت مهمات الحرمين الشريفين من خلال وهيئات تنتظر أمر ايلخ على حكم سوابق العادات والحال أنه ينبغي تقديم ذلك على سائر المطلوبات وأن هذا التاخير سببه كثرة العساكر والعلوقات وترتب على ذلك لتكامل الرعية بالأقاليم المصرية الدمار والاضمحدال وأنهت الامراء المصرية لهذه الكتشيمة الـحـضـرة السـدة السـفه وانهـم يتـعـهدون بالتزام جميع مراتب الحرمين الشريفين من خلال وعوائد وهمهات واخراج أمر ايلخ على حكم أساليب المقدمين مع الامثال لكامل ماورد من الاوامر الشريفة إلى ولاة الأمور بالديار المصرية وأنهم يقومون في كل سنة بدفع الأموال المصرية إلى خزنة الدولة العلية ان حصل لهم العفوت عن جوانب الماضية والرضا بدخولهم مصر المحمية والتسوا من حضرة الدولة قبول ذلك منهم و ياخذ لهم ما سواء فأصدرت لهم الأمر المصاوف للشريف المطاع المنصت يعزل الوزير المشار إليه لتفرة العداوة معه ووبهم له ولاية سلانيك ووجههم ولاية مصر الى الوزير موسى باشا وقبلهم توين وان العلماء والوجها والروساء والوجهاء بالديار المصرية الداعيين لحضرة مولانا الـمـتـكـان ببلوغ المأمولات المرضيه ان تعـد وا جـهـم وكـفـالـهـم تحـصـل لـهـم المساعدة الـكـلـيـة حكم الـتـاسـيـم مـن احتـاب حضرة الدولة العلية فأمر ثم مطاع وواجب القبول والأتباع غير أننا نلمس من شيم الاخلاق المرضيه والمزاج المطاع وفجر تعهدنا وكفالنا لهم فان شرط التكفيل قدرته على المكفول ونحن لا نقدم من الأفعال الشهـرة والاحوال والمنظورات الكثيرة التي منها خيانة المرحوم السيد ( 3 - الكاف رابع )

Text produced by OCR — report an error