Facsimile · p. 14
٨ ا الألى وزحفه من جهة الاسود والطوانه إلى ناحية الجيزة فخرج لقتاله طائفة من الاسود فقاتلا شديدا فسار باشا المدد من محمد على جمع كثير وقاتل من كان لألفية أخرى الى دمنهور فاستبشر الناس بذلك ايضا وآل جديد لمصر بدا فلما كان يوم الثلاثاء رابع من حاكم الاسكندرية حسبس ومع هذا الجيش هذا النحدر الى الدنتردار محمد على باشا وأعلاء الاستطاعة في اخفاء الى الألى وهو على وسر سرورا لا يوصف قال والبلت الناس وجمع الذداين والبحار وأرباب الصنائع وأصحاب الوظائف العالمية فكان الناس من ذ على باشا وخروجه على السلطان وأرسل محمد على باشا والمشايخ والعلماء فأخبرهم بصورة اسدال وما ورد له من دار السلطنة والمشايخ والعلماء فاخبرهم بصورة اسدال وما ورد من دار السلطنة على باشا وغروجه على السلطان قالوا ذلك ان الامراء المصريين فلم يقدروا بوصول سفن الدولة وعليها العسكر المنظم ففرح الآفاق فزاد في مصر والقاهرة الهروج وكثر الاحد واجتمعت من الحديث وجعل الحرب ومعدات الفن المه مقدسي العسكر وتحققوا عصيان محمد النقيب واخناصة بعزلة وولاية موسى طلب العفومعمر ارتبط وجلالتهم عن الفريضة وتأمن الساب بهم واضمنون عهدهم شقة ثم انصرفوا تعداد والاسكنار الجبل ثم جميع العلماء ممدى وتكلموا في ذلك الامى