Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ‎-- ٢٦ --‎اما فيما يخص باللوائح الخارجة عن مجموعة القوانين فلا ارى ان وجوب الحصول على ‎مصادقة الدول على تعديلها يمنعها دائماً لحقوق الاوربيين في مصر بل رأيي انه وسيلة ‎صعبة المراس ولا بد من زوالها حالما تيسر تدبير ادارة اخرى بها تتضمن مطابقة هذه اللوائح ‎لرغبة الذين تمن لهم . ثم انه لم يأت عن النظام الحالي التباس التشريع الخاص بامنة ‎واحدة او بطائفة معينة من الامم في سن اللوائح كملوائح الذناح ولوائح ‎الضرائب وانما تأتى عنه منع كل تشريع في بالمراد من أي نوع كان ‎ثم تنتظر في تشكيل هذه المحاكم فاولاً اني قررت مبدأ عدم عزل القضاة الذي ‎يتم به استقلال المحاكم في تقريري السنوي الماضي (وجه ١٢) ‎وثانياً لأنه اذا كان هذا القرار الاجنب ان ام مختلفة وكانت قوانين المصرية ‎مأخوذة من قوانين الشعوب اللاتينية فرأيى وجوب القاء القضاة .. ثم وجوب انحلال ‎وخصوصاً الشعوب اللاتينية ، على اني ما كنت لأتعجب دون النظام الحالي الى الابد بعد ‎ما صير الدول الختامة أعتقد أن لها حق التساوي في انتخاب القضاة من رعايا كل منها ولا ‎استصوب ابداً نظام تعيين القضاة الذي تطرق اليه اللاحظ انة منذ عهد غير بعيد ‎لم يكن للحكومة صوت فى انتقاء القضاة . ولست ارى موجباً لإنعضار معظم اعضاء محكمة ‎الاستئناف من رعايا الدول النظام اذ الواجب فى رأيي الفصل والتفريق بين المصالح السياسية ‎واقامة العدل ‎فمعى ان اكون قد ابنت في ما تقدم ان لا محل لخوف الذين يتوهمون ان نظام ‎التشريع الذي اطلبه لكونه افضل من النظام الموجود يستلزم الغاء المحاكم مختلفة ‎( و ) المحاكم القنصلية ‎بحكم الأن كل رعايا الدول الاوربية او المتضمن بها من سكان القطر في جميع القضايا ‎الجنائية التي تقام عليهم الأم ما ندر . اما احكام قنصلياتهم وحتى يحكم يجب قوانين بلادها ‎فاذا تقرر قبول مشروع مثل مشروعي واهمل به ثبت هذه المحاكم القنصلية على ما هي عليه ‎حتى عين تتايى الشورى الاوربي قارتها بالفتائا وتصادق الحكومة البريطانية والمصرية ‎عليه ولا مساحة ان أول واجب على الحكومة المصرية يكون اذ ذاك وضع هذا القانون ‎(۱) وابهر هذا التقرير قضايا الافلاس ، وكذلك القضايا التي يجانب فيها الخارجيون عن رعية الحكومة ‎المصرية اخوانين اني صادفت محكمة الاستئناف مختلفة عليها فان ٥٠ انقضايا كلها تنظر في المحاكم المحيطة ```

Text produced by OCR — report an error