Sudan Archive

OriginalTranslate

```markdown السودان المصرى ۲۲ الحديدية التي تفضي إلى السودان ، فأذاعت جريدة « الاهرام » الخبر الذي كاف له دوي عظيم في اوربا ، فكتب الباب العالي إلى الخديوي يحرم عليه مثل هذا البيع

في ٢ سبتمبر ۱۸۹۸ دخل اللورد كتشنر ا م در مان ، وفي ١٩ سبتمبر وصل إلى فاشوده حيث قابل مارشان وعرف أن الحملة الانكليزية التي قامت من الأوغندا قاصدة الخرطوم بقيادة الماجور . مك دونالد وقوامها بقية جيش أمين باشا في خط الاستواء ثارت على قائدها وامتنعت في قلعتها عند مدخل وكتوريا نيلزا فلم يستطع مك دونالد التقدم ، كذلك الحملة الأخرى التي القوها على ساحل بحر الهند بقيادة كاندايش فانها لم تستطع الوصول إلى السودان المصري

غضب الانكليز لوجود مارشان في فاشوده وأخذوا يهددون الفرنساويين حتى قال اللورد سالسبوري لسفير فرنسا كورسل : « ان عند السردار قوة كافية تمكنه من طرد مارشان ومن معه الى حيث يريد » ففهم السفير بأن معنى ذلك استعداد انكلترا لاعلان الحرب ، وسألت فرنسا حليفتها روسيا عن خطتها ، فأجابت حكومة القيصر بأن الأفضل تسوية هذه الازمة س limb مع حفظ كرامة فرنسا . ولزمت ألمانيا الحياد لأن بينها وبين انكلترا اتفاقا سريا على افريقيا فاضطرت فرنسا الى اعلان سحب جنودها من فاشوده في ٤ نوفمبر بحجة أن هذه البلاد ملك لمصر . ومما كتبه اللورد سالسبوري إلى سفير انكلترا في باريس في ١٥ اكتوبر ۱۸۹۸ « لا شك بأن حقوق مصر بامتلاك مجرى النيل قد كانت من جراء نجاح «مبهمة ، ولكنها حقوق ثابتة لا تقبل جدلا ولم يبق شك ، بعد انتصار الجنود المصرية على الدراويش أو لم تعلن انكلترا هذه عمداً وجود حقوق الخديوي على تلك الاملاك بالاتفاق الانكليزي الكوتني في ۱۲ مايو ١٨٩٤ ؟

وفي ۱۲ اكتوبر قال اللورد سالسبوري لسفير فرنسا « ان" وادي ```

Text produced by OCR — report an error