Facsimile · p. 87
و» أنباعه وذهبو الى حل البدعة فوجدوا المدءوين والموائد مدودة والوسيقي تصدح والدفوف السودانية ( الدلوكه ) تمزف وجى' نشخص لبس هسمامة وطيلسانا كالملاء فاجري صيقة المتّ د ود خل النخاس بالثلام فامسنك التبسدى سيفه وعم بضرب عنق النخاس وكل من قابله من أولئك الفسقة الضالين قامسكة صاحياه وجملاه الى مئزله فاجتمع معه جماعة من المشايخ وذهبواالى محل المكومة دشكو ن الها أمى هذه المتكرات فتوبلوا بالاهانة والازدراء وقال للم مامور الضبطية ( الدنيا حرية ) لؤاءت هذه الحاد نةمن الاشياء التي تمسكبا الهدى على فساذ وكفر كر رجال الحكومة فماهده كثير من أعيان ب) 1ووجوه الدينة بالطاعة لاول اشارة تنو شه وقفل راجا الي جزيرة( وبالبحث واجراء التحقيق من رجال المكومة تحتق ان السألة ألموبة لم يكن لما أثر من المقيقة وفاة الشج القرشي وتشييد قبة علي ض ربحه تقدم لنا القول بان الشيخ القرثىمن الذين ساعد وا المبدي على دعواه /)| بما نطق به من الشهادات المسندة الي الكشف والاطلاع على المغييات في حقه وانه هو الذي اشار عليه بالسياحة في البلاد ولدى عودته الى جزيرة آنا وافانني هذا الشيخوا أنه ترك وصيةقال فبهادان زمن ظهور المهدىالمتتظر قد حان وان الذي الشيد على ضر بحي قبة ويختن أولادى هو الامام الهدى المننظر » فلا سمعالمتمبدىذلك طار فرحا وجع نحو ثلماثة رجل من أتباعه وذهب معهم لما ملاوين وشيد النبة من ابن الاخضر وخ نأتجال الشيخ القرئى 5لعد أن أخذ العبود على كثير من الناس بتصديق دعواه قبلأن يصدع 00091