Sudan Archive

Open the original scan

609 ذكر اجماع عبد الله التعايثي بالمنمهدي لانورد فى هذه السطور شيا من ترجمته وذلك لنأتي بها عند افضاء الحلافة اليه واتما يذ كر هنا طرفا من اجماعه به ثقّ لا عن الاستاذ الشبخ مد شريف نور الدابم قالدفي سنة م١١‏ جاءني رجل من البقارة يروم ]| ساوك الطريقة السمانية على بدى فلقنته أورادها ومكث ملازما للمدمتى واخبرني انهجاء مع والدهمن بلاد( الكلكة) جنوبمقاطماتدار فورقاصدين الاقطار الحجازية لتأدية فريضة الحج وانهمافتيران لا علكان غير عجل من انبتر ذللاه مام وامتطياه على مأ لوف عادة أهالي تلك البلاد ولا وصلا الى بلاد المع من تمخوم كوردفان الشرقية مات أبوه ولق به المجل فأقام عنزلي نحو عامين فكات اكثر كلامه معى قوله انك الهدى ارسق ارئاب فى ذلك فمّ د كفر كنت انهاه عن هذا القول ولا ينتهى وفى ذات يوم قلت له انا لست مبديا وأنفض ثىء الى سراع هذه الكلءة التيلابسير مها غير تلميذى الذي طردتة مد أحمدوقلت لهعلى سبيل السخرية والازدراء اذا كنت ممن يتوقمون ظبور المهدية فمليك به وفى اليوم التالمي سألت عنه ف أجده وأخيراً علمت أنه لق محمد أحمد المتمبدي وهو في الملاوين يشيد قبة الشسيخ القرئي وانه حينا وقمت عينهعليهخر على الارض مدعيا ننه أنمى عليه وبمد حين رفع رأسه فسأله الماضرونٍ عن سبب اتمائه فال نظرت ألوار للبدية على وجهه فصمقت من شدة تأثيرها على حواسي ومن ثم صاحبه وعاد معه الى جزيرة 3 وكان الدتقليون قارب المتمهدى يضطهدونه ويزدرونه وهو بقَ ابلهم لمم والصبر حتى أفضت اليه الخلافة فالتقم منهم شر عع ©

Text produced by OCR — report an error