Facsimile · p. 73
لى يلك عند وقوع لصرهم عليه قفر مهم وأ الىمصر فاخذ تمدعلى باشا في الاهبة وسير الجلة وجمل قيادتها لابنه الامير اسماعيل فنادرت القاهرة فى أواخر عام خحس وثلاثين بعد الالف ومانتين من الحجرة فاجتازت اقليم دنقلهمن الثمال بدون مقاومة وفي جنوبهذا الاقايم تألبت قبيلة الشابقية وحاربت اليش المصرى فرجمت ممبورة وسار اليش الى المنوب فمابلهسكان اقليم (بربر) بالحضوع واجتاز اللهر الىجزيرةالحرطومفاتجب الامير منظر الحرطوم وموقمها بين النيلين وكتب الى والده بما أحرزه من النصر ثم زحف قاصدة (سنار )ونا دنا منهاكتبالى الملك عدلان بن ادريس يدعوه الى التسليم ونحذره سوء العاقبة فكتب اليهاللك كتابا بقوللهفيه«انمديئة سنارحروسةبالميول الرومية.وفيها شبانيحبون القتال بكرة وعشية. فلاتنتربالتصارك علىالشاقية. بل تين اننا نحن الملوك وهم الرعية. .وما وصل الكتاب الي الامير اسماعيل حتي زحف مخيله ورجله عليه فالتي المبشانفى وسط غابةهابى سقرة»ولا سسلاح لدى السودانبين غير المراب والسيوف فاصلهم المساكر المصرية نار حامية فالهزموا وتأئر الامير اسماعيل بمن ممه المهزمين حتى دخلوا مديئة سنار فتصد الامير دار الملك فالفاه جالسا فى إبوانهفدخل عليه فوقتف خاضعا بين بدبهوصافه وأسلمهسيفهعلامة على الطاعة والمضوع وأجلسهعل فراشه وجلس على الارض كواحد من الناس وكان يلتفت الى من حوله من الباعه ويقول لم دهكذا أراد الله فلاراد لنضائه» وبمد هنيية قام اليه الامير اسماعيل وادناه منه واجلسه بقربه وحفظ له حرمته ول اسلبه شيا غير الام والنهى وحذا حذو الامير فى اكرام هذا الببت كل.الذين نولوا المع على السودان 00091