Sudan Archive

Open the original scan

و.و السودان بل تخلص من ورطتين كبير تن فقد علمت من شيخ ذى منصب مماصر محمد على باشا أن دولة أو ووبية كانت تسعى لممارضتهباحتلال متاع النيل فاهتم لهذا امير اكبر اهتمام واستشار كثيرا من اللهدسين الاورويين الذبن جاء بهم من بلادم الىهذا القطر فاقروا بالاججاع على أن وقوع منابع الثيل حت برا فصمم على انفاذ حملة اللي السودان وكانت جنوده من الاز غيرالنظاميين وكان بقامى أعوالا من عدم انقيادم له ها كان بتوخاه من انشاء جنود نظامية على الطراز الاوروبي فمول على انفاذم الى مجاهل السودان ليستريح من مشا كستهم وهناك احدي المطتين اما الموت أو الظفر. فانكات الاول لا يعدم من جنوده الذين بنظمهم على الشكل. الاوروني عوضاً عن هؤلاء وان كان الثاني فيكون قد أمن المطر التى يهدد حياة بلاده.وظل أوفك الفتحون يجنون خيرات البسلاد اللفتوحة بإيديهم وانطلقت يد المزيز مجند كيف يشاء ويدرب الكتائب وينظمها بل معارض ولاعذول هذانهما السيبان اللذانوجهاعزعةالمنفور لحمد على باش الي فتحالسودان فبيأت القادير له قضاء للبتين و التخلص من الورطتين فوفد عليه زعيم قربة من قريي الجملين باقليمربر اسمه (دشير بنعقيد) وقربته اسمبا(المقيدة) فى الضةة الغربية من النيل ثمالي قربة(شندي) نحو عشر ينميلا فاستقبله بالا كرام وعرض هذا الزعيم على جمد على باشا انفاذ حملةلنتح السودان وقص عليه سبب قدومه وهو ان زعيا بدمى(المك نمر)وثى به عند الملك فارسل اليه ستقدمه فاعتذر فارسل خلفه شرؤمة من رجاله وأمرم إضرب عنقه أن هذه الدولة مما لاحمد مغبته. حيث تصير حياة معسر فى يدها 00091

Text produced by OCR — report an error