Sudan Archive

Open the original scan

ودع نغ كردفان وبعد اسئيلاء الصريين على سنار أنفذ الامير اسماعيل صب رهالدفتردار يجش لفتح كردفان ودار فور وكانفها قائد من قبل سلطان دارفور بدي (لقدوم ملم ) لجمع لقتال المصريين سبعين ألنمقائل من أهل دارفور فتلقام الدفتردار ومن معه بنيرانحامية فالهزموا وِ وجاونمن فرقمةالمدافم واكترمم يظنون أن الله أرسل الرعد والصواعق تحاريهم مع ا مصريين وأخذوا يكررون الآبة( وسبح الرعد تحمده والملائكة من خيفته )واستوللى الدقتردارعلى كوردفان وأخذ في الاهبة للزحف على دارفور قفاجأه نيا معتل الاميراس,اعيل فى (شندي) فمدلعنمتابمة الزحف وقصد شندي محل الواقمة وكان ذلك فى أواسط سنة ب١‏ هجربة مقتل الامي راسماعيل باشا بمد اتمام فتح مديئة سنار واعلان ضمبا لاملاك الحديوية اللصرية ٠ ٠‏ |إعاد الامير الى شندي ليجمع المأل لنفقة اتمام فتح السودان الثربىفتزل ضيفاً عند زعيم شندي (اللك غر) وهنا أسط لقاريء حقيقة أرى من الواجب علي" قريرها فآن الأقوال تباينت في ايضاح السبب ب الذي من أجلدةتل املك نمر الامير اسماعيل باشا.فروي العضوم ان الامير رأي اسرأة هى أخت هذا لزعي فسله مها فقال ابا احدي جواري فقال له مازح أطلب منك ماثة مثلها فلم حمل ازعم هذا القول على المزاح بل ظن ان الامير انما بود التطاول لمتك عه فَ أَ ضْ مر له الشر وفعل مكيدته الى تراها فى هذا المقام 00091

Text produced by OCR — report an error