Facsimile · p. 412
ماله ُ :|أهالي تلك البلاد لاعطرون الا صيفاً والجو يكون فى غابة الصحو زمن ١ الشتاء عندهم , وقد آرت برودة الطمس واحتجاب الشمس على قوي المنود وتركتهم كأنهم صرعى فى مواقفبم على الحندق وكان غردون ومعه قناصل الدول واقفين على سطح السراي ينظرون بالنظارات العظمة الي كثرة الدراويش الذين يجتازون اللهرويلحون عمسكر أبن النجوي وقد استتنجوا من تكوف الناس في صميد واحد ان المبدي لابد أن يكون في معسكر ابن النجوى ولا بد أن يكون قدومه لشأن ذي بال لاانه لم بقدم على معسكر ابن النجومي منذ حل يام درمان وني منتصف الهار استدعانى فردون الى السراي وأخبرني عاشاهده مع القناصل من كر ةاجتياز الدراويش لانيل وانضمامهم لمسكر ا نالنجويئم قال لي هيا بنا نعلوف حول الهندق ونتفقد المندفرافقته الى الندق وقضينا أريع ساعات في التطوف حوله وكان ببشجع الجنود ويحدم على المقاومة والثبات ويعدم بوصول نجدة الاتكايز في الند فم بلتنت احدلاقوالدوكان كن يصرخ في برية أو يطلب منالامجذوةم نلناراذ المسا كرما قلئا صرعى لاحراك لهم فمدنا الى السراي وقد أخذ اليأس مناكل مأخذ واجتمع عنده قناصل الدول لدى عودته وكان الليل قد اقبل ولا تزال السماء متلبدة بغيوم حجبت ور القمر فال غردونللمناصل لقّ د دم تجمع المدو واتى بتفقدى المامية وجدت الجنود قد ة -فّ دوا كل قوة وشجاءة بقدرون ها على حراس الاستحكام في هذه الليلة المثنؤمة وانتي موقن بسقوط المديئة قبل أن لسفر النجر وقد كنت ملت مافيوسمي لانقاذك من هذا الاب فتقاعدتم وأبيتم © 81