Facsimile · p. 411
جدوم»ة وأصدر المبدى الى مد نوباوي أعس] قال له فيه ما بأتي د لدى دخولك المدينة يجب ان تقصد سسراىغردون على الفور وتبلنه تحيتي ثم تحافظ على حياته ولا تترك أحدا يمتدى عليه حتى توصلهالي سالما بير ان يصيبه مكروه » وخطب على ابجع اثلا لا يتعرضن” منكم أحند اللي حياة غردون نسوء لانتى أريد أن افتدى به أجمد عرابي باشا ثم خطب يهم حضوم على الجهاد ويذ كرم بنعيم المنان وقال لهم فيختام خطبتاجلوا المشائش لالتائها في الحندق حيث تجتازون عليها وقفل راجما الى أ. م درمان ومعه عبد الله التعايثى وثرك المليفتين محمد شريف خليفة كر والمليفة على بن حاو خليفة الفاروق واجتاز الهر انبا الى أم درمان وأصدر المهدي أما أيضا اليمدان أبى عنجة قأئد جيشه فيأم درمان باطلاق القنايل نباها على المديئة من عصر الاحد م ربع الثانى الي ظهر بوم الائنين ه من هذا الشبر وان يصوب قنابله للي مضيق البحر لمنع أى باخرة تنصد الإهة الثمالية وقد اجتاز انبر من أم درمان الي معسكر ابن النجوي نحو ماثةالف مقاتل من البقارة ليشتركوا في استاط المدينة وكلهم صاروا من مقاتلة الليسرة لانهم مساحون بالمراب والسيوف 2هذاماكان من أم المبدى وأما حالة المديئة والمامية فد أصبحنا الاحد وجو المديئةمكفير والسماء » متلبد ةالوم والشمس محجوبة ع عن العيون والبرد قارس خلافا لمادة العلمّ س في السودان اذ الجو يكون وا والشمس بارزة بأستها المحرقة فيكل أيام الشتاء وقد عد البسطاء تلبد السماءواحتجاب النزالة بما ينذر بالمارفي مثل ذلك اليوم كرامة من كرامات البدى لان 00091