Sudan Archive

Open the original scan

ّ١ 4.0 والى هذه الاحظة فاتى أدعوم لانفاذ مااتفذنا عليهأوّ لا 3م ماقضاه الله فباهى الباخرة َ توموا وسيروا بها و ومممع ابراهيم ١‏ فوزي م قر قبلاعسى إن رن ن سميكم بالنجاح وتقابلوا المثود الانكليزيه أما أنا فاننى موقن لعدم لقائهم ثهم ذأجابوه بأن نجاة الباخرة مس_تحيلة لان طوابى السدو قد تضاعفت وزاد عددها اضعافاً علي الذي رأيناه يومالجمعة وعلى ذلك فنحن هنا قاعدون والله شعل ل مأيريد ثم هموا بالانمسراف فصالخهم كليم قائلا أنني بر الي الله والمام أ جع من نبعة أى داهية تلم بكم فتالوا نحن نشبد بما تقول فصالخهم وملاعه تدل على انه لابتوقع لقا هم لعدوشيعوم الى السلاملك وكان يحني 3رأسه وبحرك شفتيه فكأنه كان بول « الوداع الاخير أمها السادة ولما عاد القناصل استدعانى الى غرفته وقال لي مالأني أنا موقن « بوقوع المادث الاخير على هذه المدينة في هذه الليلة واقى اعلمت ل أدخرشياً من سمي فى سبيل اثقاذها ولك 6 نلاأزال أشم ربتبكيت الضسير الذي بؤانى لتري اهالى هذه المديثة الذين وثقوا بي وحاربوا معي عرضة لانتقام المبدى ولولم أكن طول حياتي اطلب رضاء الله في كل أتمالى لاتحرت تخاصاً من وخز الضمير لكن الانتحار بنافي النفويض والتوكل على الله الفاعل لكل ثىء وبوجب غضبه سبحانه وتمالى » وقد كنت خلال هذا الحديث أنظر الى وجمه فم أر خيرالثبات كأنه متوقع وقوعحادث جال وقد للحت فى غضون محادئته ان صدره متجيش بالمبراتالتيلمتكن من جزع أو جين بل هى كا قال من تبكيت الضمير وفيالخنام ودعنىمشيءا الي السلم خلافا لعادته الألونة معى وقال عليك حراسة البلدة ؟ءن ميك من الاين دا أمم ان ذلك لايجدي أظة -فأولكن : تقوم يواجيتا لآخر 00091

Text produced by OCR — report an error