Facsimile · p. 410
لكاضف بيده وشذفه فى الهر ويرفع صوته قائلا د الله اكبر على المرطوم » فيجاوبه | من حوله بمثل مقالنه حتي فرغ ماني المقطف من الرمل فالتفت الى منحوله وقال للدم أن النبي صبى الله عليه وسلأمسه بالمجوم على المدينة في هذه الليلة وان سقوطها فى بده ضرية لازب ثم ركب زورقا واجتاز لبر الى الضفة الشرقية حيث قصد معسكر ابن النجوي وبعد صلاة الدصر ركب جلا واحتشد الناس جوله فاانى على ابن النجوبى وقال له ان النبي صلى الله عليه وس لشره بالاستيلاء لي المرطوم فى هذه الليلة وأمره أن يقسممقائلته الى لات فر قكقلب وجناحين ويكون هو في القلب ومعه الفرسان ويكون قائد الميمنة الما مد أبو قرجة ومعه حملة البنادق ويكون قائد المبسرة مد نوباوىشيخقبيلة ( بهي جرار ) احدي طون قبيلة الكبابيش ومعه الاععراب والبقارة الملسلحون ,اراب والسيوف وان يكون هجوم القلب على نقطة الوسط من الهندق عند البرج العروف باسم ( باب المسلمية) وهي مر فرج باشا الزينى قومندان اخاميةويكون هجوم الميمئة على المندق مما يلى النيل الازرقجهة ( بري ) ويكونهجوم الميسرة على المندق ما يلى التبل الاسيِ ض عند المكان الذي انحر عنه ماء الثيل وتراكت عليه الاوحال وصار في الامكان الوصول الىالدينة منه وقد ذكرنا ان الصتجقين اذا نين حمر إراهيم والمطا الدود الشابىهما الاذا نأطلما المبدى على حقيقته وقد م اليدى شمر ابراهيم المذ كور الى م سد توباوي قائد المسرة "بصفة دليل برشده الى ذلك اللكان ودف اليه شخماً آخر أسمة بدوى الدثقلاوى وكان كيالاً في الشونة لصفة دليل نان 00091