Facsimile · p. 246
كيلف و هذءالايامآخرأيامها كالامخق صدق ذلك ولايجتمع للعبد متاع الد ني أونعيم الآخرة ك ورد أنسما ضرّ تان وكالمشرق والمذرب فبقدر مايقرب المبد من النرب سعد منه الشرق وروي ان بعضا من الاصحاب الذين اكلوا الغنئم وتمتموا ومانوا قبل اخراجها والمال انه أراد اخراجها فات قبل اخراجها انه حبس وعذب ووجٌ ” عليه وقيل له ان الهدي انذرك فبعد انذارهأثر ييدان نجمم لك متاع الانيا مع أميم الآخر ة ذق المذاب الالبمفلا عذر لكوغيرذلك وفيا ذكرته كفابة لمن له عنابة وورد عن الاخوان الذينماتوا واستشهدوا ف حال صفائهم وصدق انابهم لما عند الله انهم تنعموا نما عظيمة لا مخطر ببال ولاتقاس منها ان بمضهم رؤى في نعم عظيم وحور وولدان وفرش وأسرة وقصور وخيم وغير ذلك فيقال له صف لنا هذا الذي أنت فيه من النم فيقول هذا شىء اكرم الل به عباده الخلصين فلا أقد رأ نأصفهولا أعده فاندلا بوصفولا يعد ولعضهم يري ان هبوب المنة تتدخل في مسامه وجميع جسده كالدخان الذى مخرج من بيت القش فيجد لما لذة أشبه بلذة الماع ولكن :لاك الني في المنة أحلى وألذ أضمافا مضاعفة لاتمخطر ببال ويلنذ بها يجميع جسده وسيع لنساء الجنة ننمات لا توصف لذتها وهن يمشين في الحواء كشيين على ارض المنة فيمشين على وجه الارض ويطرن ويزرن أزواجهن” وبشفن معهم فى المهاد ويهلان هم فان استشهد أخذنه ومضين به الميدار لعيمه وان جرح وم يستشهد قمدن معه نه الي ان يموت أو -يمرض يطيب من المرح » وبعض | الاصاب من شهداء وقعة الشلالى يرى في نعم عظيم وقصور كثيرة فيقول أحد الاخوان الأحياء انكم قد أئزتم هذا الازل الكريم ونتعمتم هذا النعيم المظيم فاين منازلنا ونعمنا فيّ ول لا نشفق فا نأصعاب المهدىالصادقين 2 لكين السودان 00091