Facsimile · p. 245
ج» فاستغاث بالل وبر وله وبالهدي فأدرته الهدى مله ليخرجه تأمسكه حجر تي أقم -ترك سم انه يمطى تمن الازار فاص ثم ان المذكور قوم الازار || ' غو ستة درام أوأقل قدفسه أبيت المأل فسار ه. مع الاحاب وغير ذلك فياأحبابي ان السعيد مخلص فى الدئيا قبل الآخرة فهناك تسبق الاصفياء ويعطب أهل حطام الدنيا فد رؤىان القيامة قد قات وللهدي مع ابه الاصفياء دخلوا الجنة بلا حساب ولا رؤية هول ولا مشقة واحد الاخوان 1عنده قليل من المال وال أءلم م يذكر من قلته خيس مرن الاخول يميح وس من شدة الهول حتي خلص بعد نصف ساءة فدخل الجنة والاهوال لازالتعل الأخرين فصارواتخلصوواحدا بمدواحد على حسب صفائهم وتجردم من الدذيا فبعضهم مخاص فيصل إ.د ساعة ويعضهم بعد ثلاث ساعات الى أن خلص آخر الاصعاب نصف اهار ونصف اللهار فيذلك اليوم خسماة عامو نصف الساعة نحو الاردمينسنة فى ذلك اليوم فن ذا الذي يطيق هذا الحول فيرضي انفسه مثله إسبب متمة قايلة فى أيام قليلة هى في حكم المدم فيرث سبب ذلك هذا المول الشديد والكرب الذي يقفافيه جائماً عطشانا نحو الاربمين سنة أو أ كثر فنجرد ذلك الا الذى خاص لمد أصف ساعة وحتم أن لايطلب فى الدنيا مالا قليلا ولا جاها مادام فيها حيا حتى يلاق ال تمالى هذا وليل الاخوان ان من كان مؤؤمنا ب وقرب امنوا و>لوا الصالمات 1الأخرة وحسابهاوكثرة خطرها وضرها ورفعة الذين وعظم فوزمم وملكهيم القيم ادم وعل شؤم الدنيا وهوالها على الله وشؤم ماتعةبهمن الحسرة الاو بلةفليتجر داله لينال جز يل الدرجات وبغفو زبدائم الخير ات وليصر من أبناء الآخرة مادام حياولا يطلب الدنيا ومتاعهافانها ذد اتقرضت 00091