Sudan Archive

Open the original scan

نكف معه لمم منازل ونم ككثل هذا فامض ممي لأريك منازلكم فيرب منازل عظيمة وما نفيمة فيقول متى نلحق بهذا وتخرج من هذه الدار الكدرة التعبة فيقول له لاتنشفق فان أصهاب المبدي يلون قربا فيتندون مهم هذه ولنطهم بري بعض كابر الصااين المتقدمين فنا عن مقامهم مع مقامات أصحاب المهدي الذين مانوا فيدول هاتفان اصعاب المهدي من علو درجاتهم لاترام نهم راقون صرق عفلها وكثيرا يدي الهم ينباون أصماب الممسدى وشولون ليتنا كنا أصماب الهدى لما رون من عظ يم مكائتهم وفضليم عنداللة تعالى وبعضهم يستشفع بالاحصاب ويقول اطلبوا المهدي أن يعاق من أخس أصابه فانى را ضبر تبةأخسهموافرح بها انوجدت ذلك ومثل هذا كثير ما رؤى فى المنة للاصماب الصادقين فهيا أنها الاحباب ان القسذوم الى ماعند الله قريب ام وكانت هذه الشدائد فى إبأن عودة غوردون ويمكننتى أن أقول لورافق غوردون لدي ع_ودته جنود بحولون بين المبدى وبين الخرطوم لتحقتت امنية عبد القادرحلميباشا التىتقدملنا ابرادهاوهي ان 'روةكو ردفان لاتقوم يحاجة المبدى وجيوشه | كثر من ستتين ثم يمقبها ضيق شديد ثم تكون النتيجة انفضاض الناس من <وله وتكاثر الانتقاضات عليهمن الاهلين وفى ذلاك القضاء عليه وعلى دعونه قبل تمكنه من الاستيلاء على السودان برمته عاسم ١‏ ذكربنات محمد بن اتاج احمد ام برير لاهالى السودانعادة من اقبح الموائد واشنعبا وهى ان الرجل بقدم ابثته أو من له الولابة عليها لبي من شاء هدية يطؤها المبدى اليه كمماوكة

Text produced by OCR — report an error