Facsimile · p. 243
ْ ١9 »# واضيل ذاك الدكروري من جيش نونس الدكيم غادر أم درمان ممع وكات أحمق طائشا حدته نفسه بانه سييلغ آر.ه من امال دعوي انه عسي روح اله نا اع عر من ان يروك المسييح عليه السلام لعدب أ بدعواه وصنع امام الناس خيالات من السيمتاء 0ظبور البدى الننظر ظنبا دراويش البدي الاغبياء من أعظم المعدزات فيو ١ بذاك الكذاب وبالعوه على الطاعة العمياء وبايمه سبعة عشر قاءدا من احكبر قواد جيش الميدونة الذين مع ولس وم بداخلهم ادنى شك في صدق ما ادعأه ومن العجب ان بين أوائك التواد ابن بقارى وهو فقيه من عائلة بقارى التي لها مدرسة يؤمها طالاب الملم في جزير ة السودان وعمرض السبعة عشر قائدا أصى تلك النبوة على قائدهم العام يونس ل الرجل وراي من خزعبلانه ماراج على عمّ له الذي هو | كثر #فرافتهم الي سال فى هذا الاامس 0000سخافةمنءةولقواده السبعة عشرالا فارسل بلغ التعايثى بتفصيل المسألة مسر وللاوصل أنو ومعه | كثر م٠ و انكان الف مقائل 00عنحة الي وكثيرم: نالمدافم والسو ارخ وا نضعة الا ىقار حاط" المعسكر احاطةالسوار بالعصم واستدعي يونس ) وضع ددعل مخازن الذخيرة واستولي ء د ثم قبض علي التني وناك عن دعواه فال انه جاء عدر البيى وان الل وله لشد عضه التعايشي فال له ألست فلان بن فلان ولا تزال امأ نلك بض على السسيعة 0اك بام درمان فاجاب بألساب فاص لصابه فصلب ” عشر قائدا الذين صدقوه وقال لمم هاهو ساحب؟ مصلوب فقالوا كلا بل شبه لكم وقروً ا قوله تعالى «دوما قتلوه وما هم -صابوه » الاب فاص فصابوا