Sudan Archive

Open the original scan

0 » رادت اليامالي ارما وتددت نياعت الفتندالى كنا نظن أبها تأي باشلاب يكون من ورائه فرج قريب وما ذلك الالانا كنا كالغريق يتشبث لسعفة التقاذفها الأمواج استدى ااتعانذى وس الدكيم الي أ م درمان وعثفه على 9 الكذاب ا دن 1دعوى 0ماظبر من خوره وضعف زعته لعيلئه على دنقاة بلك ذلك الكذاب خرج ذات بوم وده 8ولا اتصل بالتءابثى منشور فرقي المنبر الذى أعده للخطابة وكان مير المسجد العام في الخ طوم فنقله الى أم درمان وأعده لاخطاءة وقص على الناس أ ذلك لني ثم دفع المنشور الي هن قرأه وفيه بعد البسملة والجدلة مالصه ولعد فيقول عبد ريه خليفة المهدى عليه الس_لام الحليفة عبد الله بن ١‏ له الضديق وال يش اليدة لما الى ابر يل الشخص الدعى كديا انه بي اللهعسبى وصاب أعوانه الذن صدقوهداخلتى شف ة شدددة عل هؤلاءلا لانهممن أصماب البدى عليه السلا الاقدمين فاستغفرت الله هم فانكش فلي الهم انكشافا روحياً فر يهم بمينى في طبقات جهلم وابن بقاري -فى الطيقّ ة الاخيرة مما وقد شفعت فيهم عذاء ال بى صلي الله عليه و والبدى عليه السلام فالا لي انهم ماتوا وا دم ارا شفاعة فيمن بكفر | بالر من اه ماخصا عل انا ستذرك غنا شصيل ثىء من القهوذة أ بي ألرتعل عتول رانك الانباء فنتول ان هذا الر جل كان يدعو الاشجار قتدى اليه واذا مالل المطر ف غير أوانه جادت اراد عطر كأذوأة القدربولكن لا تجاوز

Text produced by OCR — report an error