```markdown - ٣١ - و انا ارى ان الفهامات التي ذكرتها في تقريري السنوي الاخير و وجه ( ۱۱ ) وافية بالمراد فقد اقترحت هناك تفيد مسألة المجلس الجديد في التشريع بالقيدين التاليين (۱) ان لا يصدر اشعار بتفتيش عمل احد من رعايا الدول الموقعة المعاهدة او من المضمنين بتلك الدول مما لا يدخل البو مع وجود الامتيازات الاجنبية بغير توسط القضاة الا من قاض من رعايا احدى تلك الدول او باذنه ( ۲ ) انه في كل الاحوال التي يقتضي فيها الان توسط القنصلية للدخول الى تعلماما لتنفيذ الحكم عليه او لتفتيش منزله او لغير ذلك من الاغراض القضائية ان لا يكون التنفيذ الأ ي حضور ضابط البوليس او محضر للمحكمة من رعايا الدول الموقعة للمعاهدة وتحت ادارته واذا عبرنا عن نتيجة التغيير المطلوب بغير عبارات اهل الفن كان مؤداة كما يأتي : ان البوليس المصري لا يستطيع الدخول الآل منزل اوربي بتيز رضي قنصلة وحضور مندوب من قبل القنصل وهذا المندوب يكون عادة من اهل الشرق الأ نادراً . فعلى مقتضى النظام الجديد المطلوب ينوب رعى القنصلي عن رعى القنصل وينوب ضابط بوليس اوربي او اوربي من ماموري محكمة قضائية اوربية عن مندوب القنصل . فاذا اريد تفتيش منزل شخص انكليزي او فرنسوي او الماني مقيم في القاهرة او لاسكندرية جرى ذلك كما يجري لو كان ذلك الشخص مقيماً في لندن او باريس او برلين واما قد يختلف عنة في امر واحد وهوان الذين يفتشون منزله قد لا يكونون من الانكليز او الفرنسوين او الالمانيين بل من ام اوربية اخرى . وهذا اختلاف لا اظن ان الاوربيين النازلين في مصر يخافونة او يحذرون منه ( ح ) البوليس بحثت في الوجه الاهم من وجهي مداخلة البوليس في شؤون الاوربيين وتعرض لم في اعالم وهو الدخول في محاكمتهم فابحث الان في الوجه الآخر مهمنا . فالظاهر ان قوما من الاوربيين يخافون ان تغير نظام الامتيازات الاجنبية يفضي الى شطط البوليس وسوء استعماله لطغيته في التعرض للاوربيين خارج منازلهم . لكني لست ادرك اساس خوفهم هذا اذ الاوربيون لا يمتازون الان وم خارج منازلهم بامتياز خصوصي. يعترض على ما نحن فيه فأنه يعنى البوليس الان ان يضبط كل من يرتكب بعض الجرائم في الشوارع مصرياً ```