Facsimile · p. 18
- ۱۲ -يهملون ابتياع الفهم ولا ان يكتسبوا ميلهم ايفا. فالمضرورة تلقي عليهم بتبييج الاتحاد الجنسية او الدينية اما ظاهرا او خفية ليبرتوا باسهام السياسي. وثالثا ان الجامعة الاسلامية تستلزم تقريب السعي في اصلاح امر الاسلام على النهج الاسلامي وعبارة اخرى السعي في القرن العشرين في اعادة مبادئ ووضعت منذ ألف سنة هدى لعيئة اجتماعية في حالة الفطرة والمداجة. وهذه المبادئ منها ما يميز الرق ومنها ما يتضمن سننا وشرائع عن علاقات الرجال والنساء منافقة لأراء اهل هذا العصر وانها ما يتضمن أمرا ما من ذلك كله وهو افراغ القوانين المدنية والجنائية والملية في قالب واحد لا يقبل تغييرا ولا تحويرا. وهذا ما وقف تقدم البلدان التي دان أهلها بدين الاسلام فلهذه الاسباب وبقطع النظر عن كل الاعتبارات السياسية لا يجد المهتمون باصلاح مصر بدا من استنكار الدعوة إلى الجامعة الاسلامية. ويجب ايضا بذل اقصى العناية في السهو على كل ميل طبعي جائز إلى الجامعة الوطنية لكيلا تجنبنة على غير انتهاام من صاحبه هذه الحركة - حركة الجامعة الاسلامية - التي هي من اعظم الحركات المتنفكرة فلا نسحق ان يميل احد اليها . لانه قد يسرع على الانسان ان يعيح شيخ الجامعة الاسلامية اذا حركة الجامعة الاسلامية حركة اخرى قد يمنع ان تسمي بالحركة الوطنية اذ الحركتان مميزتان بحيث لا يسهل على الانسان ان يتفرد احداها وتتنمي. الاخرى. ولكني مقتنع ان حركة الجامعة الاسلامية هي اقوى الحركتين . وهما يكن من ذلك فرادي الا ان ابحث عن الحركة الوطنية بقطع النظر عما من العلاقة الحقيقية او الخيالية بحركة الجامعة الاسلامية فاقول لك ان كانت فكرة الجامعة الوطنية المصرية قد فرحت وازهرت لان ذلك طيق ما يقضي بالطبع . اما الدين يسمون بالحزب الوطني فلا يكاد يكون شك في انهم لا ينوبون عن تلقيب زعاه هذا الحزب انفسهم بالقلب الذي ادعوه ، لا نفهم وكما قالوا لي ان هذا الحزب ليس الا افرادا قليلين من الذين يكفرون بالجلة والصياح وان الباعث لهم على فعل ما يفعلون غير محمود وأنهم لا يبذلون رغبة بي وطنهم ولا امانينم الحقيقية . وانا اعتقد ان ما قيل لي هو الصحيح . وعلى كل حال يقال عن ثقة ان هذا الحزب لا يدرك العواقب التي تنتج عن بيانو او امكان اخراج بيانو من القول إلى الفعل حالا الا ادراكاً قاصراً جداً