Facsimile · p. 78
٦٩ النهار ثم سار نحو المعمعة الهوينا فعند ما قرب انبتذت طائفة من العرب الذين معه موازرة للعدى لام أبرم ليلا لم يشعر الناس به فقدم المذكور عليهم غير هاب ولامتوات فتصالحوا الحرب وضرب الوزراء عرفات بن موسى بن كان معه في البدر من الجند عرفة الخالفينا ففجوا عن الطلل وتركوا المال والولد الا ان اولاده عمر بن عثمان من توجين كانوا قد شايعوا ابا زيان وقومه واخذوا الابتاد التي فلما ظهر جيش المسلمين اخترع المذكور في ب توجين كافة فاو هنوا قوة طائفة الهدي و فلو اغربها فاغلب ساختذ المنا فعوذوا الى مراكهم الاول فولي الناس الادبار غير متلوين والله يحكم لامعقب لحكمه وهو السميع العليم فراح موسى بن علي بن برفوت منهما الى الباب العالي و أسلم مليانة وعاد الوزير عمران بن موسى الى المدينة فلزمها ليالي ثم أسلمها مضطرا والقى بيده الى العدو فاسره و تملك البلدين فصذلك صبا البعد سالم بن ابراهيم التعالي وقومه كفرا بانعم الله و الم الخليفة و قام بدعوته بمتحجر ثم عاد والاهل الجزيرة حيا الظلال وعاطوم کوس