Sudan Archive

Open the original scan

v.

الفِتَنُ فَأَمَرَ بحُقُولِ اشرَارِ حِم سِكَرِ الهَوَى وَالبَطَرِ فَثَارُوا ايضاً بدعوةِ ابي زِيانِ وكانَ بينَ اظهرهم من ولدا امیر المسلمين ايده الله فارِسٌ وعُثمانَ والشَّيخانِ ابوعبد الله و يعيشُ ولدا راشد بن الزعيم بن مُحَنَ فأسلموا جميعهم اليَ القَاهِرِ ابي زَيانَ فاغتَضَلَ بَعدَها دَاوُهَ وَامَرَ عَلَي القِطر مُلكه واستحكمت في قلوبِ اَهلِ الضلالِ والزيغِ مَيغَتُه وَلَمَّا رَأَي اميرُ المسلمين ايدَهُ الله تَتَابَعَ هذه الوقائعُ في عسكرِهِ وخُروجِ البلادِ الشرقيةِ عن طاعتِهِ اسْتَخَارَ الله لِكا بهِ العَلِي لِلطفِاءِ تِلكَ الثَّائِرَةِ واحْماءِ ما اخْطَاهُ الخَوارِجُ من شَغَلَها في يومِ السَّبتِ رَأَيَ عَشْرَ حَمادِي الاُ و لِي خَرَجَ نَصَرُ اللهُ لي ابنيته السعيدةِ بالمدينةِ مِظْهَارِ الحَضْرَةِ الكريمةِ واسْتَنْفَرَ الناسَ من كلِّ أَوْجٍ ثم استقدمَ اشيَاخَ رَغْبَةً وكانوا اهْلَ خِداعٍ فلم ياتِ لذلكَ قيمُ الأَمْع مُطاوَلَةُ القالِ والقيلِ ومُتابعةُ الانعامِ بالمالِ العديمِ والبلادُ الغَزِيرَةُ تأليفا قلوبهم وطبا لمرضها المنفصلِ وبعد وبعدَ لاي ما اتى بابِهِ الكريمِ خَالٍ بن عامر وابو بكر بن حبيب رأسُ ذَلِكَ الضلالِ ووُقودُ فِتنتِهِ العَمياءَ فَتَوَّزَرَ ايدُهُ الله معها

Text produced by OCR — report an error