Facsimile · p. 77
٦٨ الدار ونزل هو ايده الله وعرب طاعته بماء تغالين ثم نكب مستجيشا كافة العرب العامرية واليعقوبية واليديلية والعطا فيه اخذ ابهم على وجوه البلاد شرقا الى ان نزل بعرضات مدينة اشير ومنها رجعت ذات اليسار مكعبا غربه على دخول التلايا ثم فرار هم بر و س اموالهم عنه و اخذ ثنية وادي شلف فلما احس به المارقون لجو الي تـ بطـ ربـ نـ ثـ نـ عـم ايده الله الـي البرواقية فهـنـالك مـاز العـساكر مـيـر ا اكـرحـسـمـا وصـفـتـه او لا فـكـانت فـزلـكـة حـسـابـهم عشرة آلاف فار س فارتحل فاخذ بجنـة الجبل وجاءت ريـاح من شرقه فاختتـنـتـه وكان المخالفون بعد جوعـا مـيـر المسلمين عنه قد سايروه مشتركين في مناظرة العدوالمقـبلـة ثم فـزعـوا منـه اخـر هم فارسـهـم و راجلهم واتوا اهل الجبل بياتا و ركب الجميع عـدوة يوم الاحد الـخـامـس وعـشـر مـن شـوال واغارت مطارد تم بسـارع الـعـلات فـز ب الـيـم الـنـاسـرد ا كـا فـزعـوا الـقـهـقـر الـي سـفـح جـبـلـم والـقـم بـه الـقـتـال بـين الـفـرقتين الي الاصيل وكثر العدو المقاتلة فـ ر كـب امـيـر المسلمين لكـم جماحم ورتب المثانب وعين المصاف و ذلك امـيـلات النهار