Sudan Archive

Open the original scan

واحد ركب الأخرون وهم المغيرون بها المقرنون على العدن فياتلوهم كيف شاء واقتلوا ربيعاً ونزرع مزليّة شعر ، واستوا على مددعين تسنموا في الحين وأسروا كما يجنة منفع وتجيز الجبل الى المحلة رافضة المودي الأمير بكاثر من الخامسة ورفع پشم وهو احد وسلات بعدها ك خمستة زحرب كان الظنوري جمعيادم الثا لم يقاود المعهود إلى الجيل بل كان القتال ہے جیهـا بسمح وفيه ديد ذلك على أمير محمد بد بايه والد على باشا وكاره فلما خرج في المحلة وارسل إلى الفيروان باضام لهم أنهم يطاولوه ابنه والميل إلى جانبه لما لما بقي له مع بارف الضحى يوم نور حال بعدان كان نداكره البرا ، منه والسفع لما جاء ده بارسلمه الى بارزوار سمح في بيت أعدته فيه ورود يوم ايه رجال امتدت أعناق المعيدين إلي العبد في البلد واستشرب اعلاء الدردسة الى بي باشا وكاتبه الشيخ أبو عزيز بن فوع شيخ الحنانشة ودخل ابر فيه وعرفت فيما اكثر نهارا غار على زراعة بناحية باحة باكشف حكم وانقب راجعا الى بلاده وثالث جماعة من أهـل العباد ببلد الكتاب واعلنوها كما عنة بي باشا وضكوا ومتعاب اسمه بن رجب الشيخ أحمد الصفي بن عازب سلامه شيخ الحنانشة اينا وكانه يرميان عن قوس المودي الأمير بد خلها في قومه معاهم الحنانشة وعانا في البلد ونصبلار سوا نهار ورجع رضي أهلها على حصلار وسلات غي مخى عند شيارا محل من المخالدة يريد الكتاب وغاب يوم رحيله من رحب ابن وسلات اليد والثاني ما خذون في الرحيل منوركوه في الشعراب في جوف في خيل في منزلته الى ات ثم رحيل الناس ولم يبقى أحمد بالمنزلة

Text produced by OCR — report an error