Facsimile · p. 98
غاية البغى والغلظة وشئ الدهما بماتو سكنوا الحياد وعليه بالتشابك ثم أرسل كأبيه اسلا رسب ثلاثة وأسرع اخا وذخت اعي عليه ان يكلفوا مكاهل مع دوحة ارض ما لم وان يردتم معة ثم اتواالملق يفوت الشتاعي ثم بالا نتيق البيع ولاخلا خصة ن و انتح الحزن على الراف وارسل بن تنكه اب عبد الله المضرار ة ببتدعيها عين بع بع بع وتا ل امان نود اب احالی حی ار ارج مع بع بع فيعرض بع ورجعواخفني حتبي وكان ذلك اراد شي شعبان بسرعة المرد الامير إلى المخضرة و ارتحل من منزله بنزل الغاد قت الحيل تشرف فيه رحمل بعلاوي بعت بال ویر اور وع كننى عليم تكرر عليه الزحمت مرار ا بلما كره ب اثنا شي محن رضاه فاما ابيب عساكر و جنود بالو مج عليهم را لقح ادمي الجبل و انتساحت ببا توا منتقی و ا ل ع ل ي ت ع ن ببه و تجوا على الحيل ن و رجلا زنسموه را خذته الوب جب تعاهم وصار ب لا بنوم ثم فقت با زم ثم املى رسلات و رووا الاو عار و انتحلى على بasha ش ف ريه دورها ا لي ف ريه بود الحيل با عتم بها و انتف و ارجساکر او ي بور هان با ستباهو با و انتوا ما حار رسات الغريرا وا كذفت بع ايمر ا ل جي و مناصر و ار وا انتسوا الح د لمخى ملها ا حمر النصر و اروا انتشا ل الحسا كر با نت با بت ال ب بع اتقسم و كرر ا على الحسا كر و هد فوا الحسا كر عليه وندا شخلهم النص على الا بلي و ا حه د على ا همر تور طوا ن تلك الشعاب والاو عار و ا ل ا لـ سـ لـ كــنـمــا لـمـ عـ لـى الـمـ د ر فــيـه