Facsimile · p. 100
بالتريتة وامر يرا هـ ر انه ما تقل عليه لما في الجنوب وغيرها وتناخته ور بعـد عنـه مـد اك اليـوم و تلـوروا علـى الـكـوف الميلة ثم استـضـ د ائـهـم و تـلـبـيـنـا اغـتـزا لـيـم و كانـ ار تـقـا لـم عـا ر يـلـا سـلـفـ بـد ان نـا عـ عـلـيـهـا مـابـ ثـلـا ثـة الـف وكـد د يـبـديـه الـي الـكـا ب كـر اء بـ فـيـران و لـب الى تغا تـهـ مـن ا هـلـ بـعـلـبـك بـعد مـا ثـنا سـبـوا مـلـا و رعـيـهـم لـمـ تـبـو عـلـيـهـم نـقـو عـ و ر شـع مـشـتـت و اسـ الـراي مـن ا هـلـا ها بـر غـيـبـم و ر سـبـع بـرا حـعـوا الـكـا عـة و اعـتـذر ار و نسـبـوا مـا صـدر را ئـ عـنـ غـر شـا ديـم بـا سـتـز ل بـيـنـهـم بـر جـع الـبـلـد الـي كـا عـتـهـ و ر هـو بـا لـحـكـم سـا ر حـتـي نـز لـ عـلـيـهـا و خـرج الـيـهـ ا هـلـهـا مـعـلـبـيـنـيـنـيـا عـتـتـه و فـيـضـ عـلـى جـا عـتـهـ مـ نـ قـم ر و سـا ء الـفـتـنـة و الـقـتـل و الـشـفـا نـ بـقـلـلـ مـنـ نـة و د مـة و سـبـعـيـنـة ر جـل و اعـتـقـل 12 حـر ثـه و سـبـع سـو ر فـلـا تـهـا و را مـا كـن الـحـمـا نـة مـنـهـا و ا را عـ عـلـيـهـا الـحـوا مـ شـتـمـيـة و ار سـل الـي و لـديـه الـمـرحـومـيـن خـد و مـهـكـبـيـ ثـز را الـبـيـة ثم تر كـ سـيـن بـر ا لـة تـلـكـ ار و ا جـو بـ ا لـكـا ب بـا شـجـ ثـلـمـه بـقـع بـيـثـا ا مـنـا مـهـ عـلـيـهـا جـرح جـسـ كـلـيـاهـ صـا حـبـ مـنـتـشـكـيـنـة مـحـلـة و كـا ثـ يـنـة و بيـس الـمـود ي ا لـمـيـر مـو جـدة اكـيـدة بـتـر اسـ سـلا سـلـه الا جـتـمـا ع و ا تـعـد ا نـ يـكـره الـتـفـا و هـا بـعـمـي هـا بـر يـا سـقـلـ الـمـود ي ا لـا مـيـر عـلـي الـحـلـتـ ا بـنـه الـمـودنـي حـد نـا يـ و ر كـب مـعـمـ بـيـتـ ابـا بـيـه ا لـكـر ا مـ بـاتـفـنـي جـبـسـت كـلـيـا نـ مـن و نـ فـا كـلـا را حـد مـنـهـا و كـر ا مـتـ لـفـا هـا حـيـهـ و ر جـع الـى عـلـتـه ثم ار تـقـل مـا الـكـا بـ و تـز لـ سـبـيـب و لـفـهـ الـحـنـبـي لـيـلا ء عـيـد بـا مـثـا نـز لـ مـن ا جـيـل بـر يـد لـفـا سـ نـم بـلـمـ يـا و ر عـيـه بـا شـا مـ سـلـح ا لـجـلـ و مـؤمـنـيـن الـمـود ي ا لـا مـيـر جـهـة و ثـر و ثـة كـمـا يـمـة عـضـيـمـة ا ر لـا هـو يـر ائـي عـلـيـ بـا شـا لـمـ لـسـو ج الـمـود نـي ا لـا مـيـر